المغرب نيوز

اختتام “معرض الاقتصاد التضامني” بأكادير

اختتام “معرض الاقتصاد التضامني” بأكادير


اختتمت أمس الأحد بأكادير، فعاليات الدورة الثالثة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني المنظمة تحت شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني … خيار استراتيجي من أجل تنمية شاملة”.

ويأتي هذا الحدث، المنظم تحت الرعاية الملكية، في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز دينامية تثمين منتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

واختُتمت هذه التظاهرة بتنظيم حفل تم خلاله تكريم عدد من الشخصيات والفعاليات التي أسهمت في إنجاح هذه الدورة، في تأكيد على العناية الخاصة التي يحظى بها قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، باعتباره رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بجهة سوس ماسة.

ويهدف هذا المعرض إلى إبراز خصوصيات ومهارات الفاعلين المحليين من خلال تعزيز أنشطة الترويج والتثمين لمنتجات الصناعة التقليدية والمنتوجات المجالية المحلية والجهوية.

ونظم هذا الموعد من قبل جهة سوس–ماسة، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني – كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني – وولاية الجهة، بهدف تأكيد الدور الاستراتيجي للصناعة التقليدية وللاقتصاد الاجتماعي والتضامني باعتبارهما رافعتين أساسيتين لتحقيق التنمية الترابية المستدامة، وذلك انسجاما مع التوجهات الكبرى للنموذج التنموي الجديد.

وتميزت هذه الدورة باعتماد تصور سينوغرافي عصري تمنح الزائر تجربة غامرة، عبر فضاء يمتد على مساحة 4.800 متر مربع، يتيح إبراز الإبداع والحركية التي يتميز بها الفاعلون في هذا القطاع، وتسليط الضوء على المنتجات المجالية والصناعة التقليدية المحلية مع تشجيع ثقافة الاستهلاك التضامني.

وضم فضاء المعرض أربعة أقطاب رئيسية وهي القطب التجاري، المخصص للمنتجات المجالية والمنتجات التجميلية ومنتجات الصناعة التقليدية والخدمات، بمشاركة 160 عارضا، والقطب المؤسساتي وقطب الشركاء المخصص لتقديم التجارب الوطنية والبرامج الجهوية والإقليمية الداعمة لمشاريع تنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى جانب مبادرات منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.

كما ضم المعرض الذي جرى حفل اختتامه بحضور على الخصوص والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان، سعيد أمزازي و رئيس مجلس جهة سوس ماسة، كريم أشنكلي، قطب الابتكار الذي يهدف إلى تسليط الضوء على المشاريع التعاونية ذات الإمكانات الإبداعية العالية وقطب الضيوف والمشاركين الأجانب، الذي يرمي إلى تعزيز التبادل وتقاسم التجارب، وتشجيع التعاون الدولي.

وبمناسبة هذا الحدث، الذي افتتح في 26 يناير الماضي، تم وضع برنامج غني من الندوات والدورات التكوينية لفائدة العارضين أطرها خبراء وطنيون وجهويون في المجال، بهدف مواكبة الفاعلين في القطاع في تطوير قدراتهم الإنتاجية والابتكارية والتسويقية، وتعزيز تبادل التجارب، وملاءمة المنتجات مع تطلعات وأذواق المستهلكين، فضلا عن تعميق النقاش حول رهانات القطاع وآفاقه المستقبلية.

كما حظي زوار المعرض بمتابعة عروض فنية قدمتها فرق فلكلورية مثلت مختلف عمالات وأقاليم الجهة، فضلا عن سهرات فنية متنوعة طيلة أيام المعرض.



Source link

Exit mobile version