زنقة 20 | الرباط
تزامنا مع التساقطات الثلجية الكثيفة ، و انخفاض درجات الحرارة إلى مستويات قياسية في جبال الأطلس، تتجدد معاناة ساكنة العالم الجبلي مع البرد القارس الأمر الذي يدفع الأسر إلى اقتناء حطب التدفئة، الذي ترتفع أسعاره بشكل مضاعف في هذه الفترة السنوية، مع ما يطرحه ذلك من مشاكل مادية بالنسبة إلى الأسر المعوزة، أمام تهاون وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في ضبط أسعار حطب التدفئة.
ومع حلول فصل الشتاء من كل سنة، يكابد سكان المناطق الجبلية و النائية المعروفة بالتساقطات الثلجية معاناة قاسية جراء الانخفاض المفرط الذي تعرفه درجات الحرارة.
وتعد أقاليم مثل خنيفرة وميدلت و أزيلال و شفشاون والحسيمة من الأقاليم التي تشهد تساقطات ثلجية مهمة وموجات صقيع حادة خلال هذا الفصل.
و أمام هذا الوضع تتشكل معاناة حقيقة لسكان هذه الأقاليم الذين يعانون من ارتفاع أثمان وسائل التدفئة والاتجار فيها، في وقت يصبح فيه حطب التدفئة بمثابة عملة نادرة لا محيد عنها لضمان البقاء على قيد الحياة، إلى جانب نقص مدخرات الحبوب والقطاني والسكر والشاي باعتبارها مواد أساسية لمواصلة العيش.
وتعرف أسعار الحطب ارتفاعا مهولا كلما اقترب موسم الشتاء و تساقط الثلوج.
و تحدثت فعاليات ، عن مسؤولية وزارة الفلاحة، في اتخاذ الإجراءات الآنية والمستقبلية لمواجهة موجات البرد والصقيع في مختلف المناطق الجبلية والتخفيف من معاناة المواطنين.
يشار إلى ساكنة مناطق جبال الأطلس تعاني خلال هذه الفترة من السنة مشاكل متكررة مع البرد القارس، لاسيما التلاميذ الذين يضطرون إلى قطع مسافات طويلة من أجل الوصول إلى المؤسسات التعليمية التي تفتقد حجراتها إلى التدفئة، سوى بوسائل تقليدية بسيطة.
