سجلت مباراة الجيش الملكي والأهلي المصري أعمال شغب وسلوكيات غير رياضية من طرف فئة من جماهير الأهلي، التي قامت بالإعتداء على لاعبي وجماهير فريق الجيش الملكي عبر رشقهم بالقارورات، في مشهد لا يمت للأخلاق الرياضية بصلة.
وشهد اللقاء، منذ انطلاقه، اعتداءات متكررة على جماهير الفريق “العسكري”، قبل أن تتطور الأحداث في نهاية الشوط الأول، حيث أقدمت فئة من جماهير فريق الأهلي على رمي عدد كبير من قنينات المياه باتجاه أنصار الجيش الملكي. هذا وما زاد من حدة الإحتقان إقدام عدد من عناصر الأمن على نفس الفعل.
وازدادت حدة الاعتداءات بعد إعلان الحكم نهاية المباراة، إذ تعرض لاعبو الجيش الملكي لسيل من القنينات عند توجههم نحو الممر المؤدي إلى مستودعات الملابس، ما أسفر عن إصابة أحد اللاعبين على مستوى الكتف. واضطر لاعبو الفريق العسكري إلى الانتظار إلى حين مغادرة الجماهير المصرية قبل الخروج من أرضية الملعب.
ونشرت إدارة فريق الجيش الملكي مباشرة بلاغًا استنكرت فيه هذه الأحداث والسلوكيات اللارياضية الصادرة عن فئة من الجماهير، مؤكدة أن ما وقع شكّل تهديدًا مباشرًا لسلامة اللاعبين وأعضاء الطاقم التقني للفريق.
كما أوضحت إدارة الفريق أنها ستتخد كل الإجراءات اللزمة حيث سبق وراسلت الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، مطالبة باتخاذ العقوبات اللازمة والمنصوص عليها في اللوائح الانضباطية، صونًا لمبادئ الروح الرياضية وضمانًا لسلامة جميع المتدخلين. وتثير هاته الأحداث العديد من علامات الاستفهام حول دوافعها وأسبابها، خاصة وأن نتيجة اللقاء كانت إيجابية للطرفين، مع الإشارة لأن فريق الأهلي المصري دخل هذا اللقاء وهو ضامن لبطاقة العبور.
وستضع هذه الأحداث الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم أمام اختبار جديد للوقوف على مدى توازن وصرامة العقوبات الانضباطية، خصوصًا وأن لجنة الإنضباطية سبق وفرضت عقوبات صارمة على فريق الجيش الملكي وجماهيره على إثر أحداث أقل خطورة من التي تابعناها في مباراة اليوم.
وتجدر الإشارة لأن المباراة انتهت بالتعادل السلبي بين الفريقين، وهي النتيجة التي تركت فريق الأهلي المصري في صدارة المجموعة برصيد 10 نقاط، متقدمًا على الجيش الملكي الذي بلغ النقكة التاسعة، فيما حل يونغ أفريكانز التنزاني ثالثًا بـ8 نقاط، وتذيل شبيبة القبائل الجزائري الترتيب برصيد 3 نقاط.
