قالت عمدة مدينة الرباط عن حزب التجمع الوطني للأحرار، فتيحة المودني، إن “حزب الأحرار يستحق الثقة والدعم والانخراط الفعلي لأنه يبحث عن الإصلاح من الأساس والتغيير الإيجابي لصالح المواطنين”، مضيفة أن العمل الذي تم القيام به حقق “قفزة نوعية بحيث تم رفع مداخيل جماعة الربط بـ59 في المئة”.
وأفادت المودني، اليوم السبت، في إطار محطة “مسار الإنجازات” التي ينظمها حزب التجمع الوطني للأحرار، أن النهضة التنموية التي تعرفها العاصمة الرباط “هي ثمرة للرؤية الملكية الاستشرافية للملك محمد السادس، الذي جعل من الرباط نموذجا يحتذى به على الصعيد القاري والدولي، وتجربة ناجحة في المزج بين العراقة والحداثة والذكاء الترابي”.
ونوهت المتحدثة نفسها بالحصيلة المؤقتة للمشاريع المنجزة منذ 2021 بفضل العمل الجماعي تحت قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، مبرزة أن الأوراش لم تكن لتخرج إلى حيز الوجود لولا الرعاية الملكية وفعالية البرنامج الحكومي والبرامج القطاعية، وذلك تحت رؤية استباقية لرئيس الحكومة ورئيس الحزب، الذي وثق في الشباب والمرأة وجعلهم في طاولة الحوار وجعلهم شركاء في صنع القرار.
وأفادت المودني أن الرؤية التنموية لمدينة الرباط ركزت على تعزيز سياسة القرب والديمقراطية التشاركية والشفافية وتحديث الإدارة الجماعية وجميع خدمات القرب المقدمة للمواطنين وساكنة الرباط، لافتة إلى أن هذه الرؤية تجعل من المواطن في صلب الاهتمامات.
وأشارت إلى الاشتغال على خلق فرص الشغل، مفيدة أن مدينة الرباط تخلق اليوم ما يزيد عن 30 ألف فرصة شغل من خلال تهيئة البنيات التحتية المحفزة للاستثمار وإطلاق مشاريع مهيكلة من مطاعم ومقاهي ومتاجر، وتعزيز القطاع الفندقي بافتتاح علامات عالمية جديدة.
وأبرزت المودني أنه في إطار تقريب الإدارة من المواطن وتعزيز الحكامة المحلية حققنا قفزة نوعية بحيث تم رفع مداخيل جماعة الربط ب59 في المئة، وقمنا بعصرنة جميع الخدمات المقدمة عبر تعميم الرقمنة وتبسيط المساطر الإدارية واعتماد نموذج جديد للحكامة الترابية عبر خلق شركات التنمية المحلية، واعتماد مبدأ ترشيد النفقات ورفع مستوى الشفافية.
وفي مجال تمكين الشباب والاندماج الاجتماعي، تضيف المودني، تم الاشتغال على توفير فضاءات رياضية وثقافية وترفيهية وتنظيم مهرجانات للشباب وإحداث مرافق اجتماعية لضمان الإدماج الاجتماعي.
وأوضحت أنه في إطار تعزيز البنية التحتية والاستدامة البيئية فقد تم تجديد أسطول النقل الحضري، ونحن بصدد الحصول على 20 حافلة كهربائية صديقة للبيئة مع 30 حافلة إضافية في إطار اتفاقية ثانية وأربع محطات للشحن بالطاقة الشمسية.
وتابعت أن كل هذا الاشتغال جعل من العاصمة الرباط معترف بها عالميا، بحيث أنها حصلت على لقب أول عاصمة للثقافة الإفريقية وأول عاصمة للعالم الإسلامي في 2022 و2023، إضافة إلى حصولها على عدد من الجوائز.
وشددت المتحدثة “نحن مصممون على مواصلة هذا المسار عبر إطلاق جيل جديد مم المشاريع ضمن برنامج التنمية المحلية الترابية المندمجة، حرصا على تحقيق المزيد من الإنجازات التي تستجيب لانتظارات الساكنة”.
