الأفلام العربية تفرض حضورها في القاعات السينمائية المغربية

admin2 يناير 2026آخر تحديث :
الأفلام العربية تفرض حضورها في القاعات السينمائية المغربية


بدأت خلال الآونة الأخيرة مجموعة من الأفلام العربية في دخول السوق السينمائي المغربي، منافسة بذلك الأعمال المغربية في شباك التذاكر، ومستقطبة عددا متزايدا من عشاق السينما، إلى جانب الأفلام الأجنبية التي تهيمن عادة على قائمة العروض بالقاعات السينمائية.

ومن بين الأعمال المقترحة حاليا للعرض، فيلم “طلقني”، الذي يتناول حياة الأزواج بعد الانفصال في قالب كوميدي طريف، إذ يسلط الضوء على تغير قواعد العلاقة بين الزوج والزوجة بعد الطلاق، حين تفرض الحياة تحديات غير متوقعة.

وتتمحور قصة الفيلم حول رجل ينفصل عن زوجته بسبب خلافات زوجية، فيعتقد كل منهما أن حياته ستسير بشكل مستقل، غير أن الأمور تأخذ منحى مختلفا عندما يتعرض الزوج لأزمة مالية حادة تجعله مهددا بالسجن، فيضطر إلى العودة لطلب مساعدة طليقته من أجل بيع منزل الأسرة للخروج من هذه الورطة.

ويشارك في بطولة الفيلم كل من كريم محمود عبدالعزيز ودينا الشربيني، إلى جانب حاتم صلاح وباسم سمرة ودنيا سامي ومحمود حافظ وياسمين رحمي وشريف حسني، إلى جانب أسماء فنية أخرى.

ووصل إلى القاعات السينمائية قبل أسابيع الفيلم المصري “الست”، الذي يروي سيرة الفنانة أم كلثوم، منذ نشأتها في قرية صغيرة بدلتا النيل، حيث برزت موهبتها في بيئة محافظة كانت تفرض الصمت على النساء وتحد من سبل تعبيرهن، إذ اضطرت أم كلثوم في طفولتها إلى الغناء متنكرة في زي صبي كي يسمح لها بالظهور، لتواجه رفضا مبكرا لموهبة استثنائية كان لها أن تغير تاريخ الغناء العربي.

ويُعرض أيضا في القاعات السينمائية الفيلم التونسي “صاحبك راجل”، الذي تدور أحداثه حول شخصيتي “عزوز” و”مهدي”، وهما شرطيان يختلفان جذريا في الطباع، إذ يتميز الأول بالعفوية والاندفاع، فيما يتسم الثاني بالانضباط والنزاهة، إذ من خلال شراكتهما غير المتوقعة، تتكشف سلسلة من المواقف الطريفة والمطاردات والمغامرات التي تختبر صداقتهما وقدرتهما على التفاهم رغم اختلافهما.

ويشارك في بطولة هذا الفيلم عدد من الممثلين، من بينهم كريم الغربي ودرة زروق وياسين بن قمرة، وصلاح مصدق وسفيان الداهش.

وفي المقابل، تواصل القاعات السينمائية عرض باقة من الأفلام المغربية، من بينها فيلم “كنبغيك.ما”، الذي يسرد تجربة مجموعة من الشباب يخوضون مغامرة تأسيس مشروع غير تقليدي، تتحول فكرته البسيطة إلى سلسلة من المواقف الطريفة والتحديات اليومية.

وتدور أحداث فيلم “كنبغيك.ما”، الذي أشرف على إخراجه منصور الملالي، حول مجموعة من الشباب يؤسسون شركة للتعارف وتنظيم لقاءات بين رجل وامرأة في قالب كوميدي خفيف، إذ تنطلق الفكرة بشكل ساخر وبسيط، قبل أن تتحول تدريجيا إلى مشروع جاد يحقق النجاح، مع تزايد عدد الزبائن الباحثين عن قصة حب أو شريك حياة.

واستقبلت القاعات السينمائية خلال الشهر الجاري مجموعة من الأعمال الحديثة التي يراهن صناعها على جذب الجمهور إلى صالات العرض، من بينها فيلم “ثلاث دقائق”، الذي تدور أحداثه حول شاب يُدعى عثمان، يعمل موصل طلبات بأحد الأحياء، ويعثر صدفة على جهاز غامض مزود بتطبيق يمكنه من الرجوع بالزمن ثلاث دقائق إلى الوراء، لتبدأ سلسلة من الأحداث الغريبة.

ويُعرض حاليا أيضا فيلم “كازابلانكا دكار” للمخرج أحمد بولان، الذي يروي قصة علي، مهندس معماري مغربي شاب مقيم في داكار، تنقلب حياته رأسا على عقب بعد إغلاق الحدود، ما يمنعه من الالتحاق بزوجته الحامل في الدار البيضاء، فيقرر خوض رحلة سرية محفوفة بالمخاطر عبر بلدان غرب إفريقيا.

وفي المقابل، يواصل فيلم “عائلة فوق الشبهات” للمخرج هشام الجباري، إلى جانب فيلم “كازا كيرا” من إخراج عمر لطفي، عروضهما بالقاعات السينمائية منذ أزيد من شهرين، إذ يندرج العملان ضمن خانة الأفلام التجارية التي تراهن على الإقبال الجماهيري.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق