المغرب نيوز

الأمم المتحدة: حماية الأطفال التزام قانوني دولي

الأمم المتحدة: حماية الأطفال التزام قانوني دولي


دعت فانيسا فريزر الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة، قادة العالم إلى الإصغاء لأصوات الأطفال المتأثرين بالحروب واتخاذ خطوات حاسمة لحمايتهم، مؤكدة أن حماية الأطفال ليست خيارا سياسيا أو أخلاقيا فحسب، بل هي التزام قانوني دولي.

وقالت فريزر، في بيان صحفي، “كلمات الأطفال يجب أن تلهمنا. لا يمكننا تغيير عام 2025، لكن يمكننا أن نعمل بجد لتغيير واقعهم في عام 2026”.

وأشارت إلى أن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في مناطق النزاع بلغت مستويات مروعة هذا العام.

وأضافت أن عام 2024 كان الأسوأ منذ إنشاء ولاية مكتبها المعني بحماية الأطفال في النزاعات قبل نحو 30 عاما، حيث سجل أعلى عدد من الانتهاكات الموثقة، محذرة من أن هذه الأرقام لا يجب أن تصبح “الوضع الطبيعي الجديد”.

وطالبت فريزر جميع الأطراف بوقف الانتهاكات فورا وإطلاق سراح الأطفال ومحاسبة الجناة، مؤكدة أن انتهاك حقوق الأطفال قد يرقى إلى جرائم حرب.

كما دعت الحكومات إلى تعزيز التمويل المخصص لحماية الأطفال، ودعم جهود الإغاثة، والمراقبة، والعدالة، إلى جانب الاستثمار في بناء السلام ومنع النزاعات.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) قد كشفت في تقريرها السنوي أن الجوع والحروب والأمراض أثرت على حياة ملايين الأطفال خلال عام 2025، مبرزة أن عدد الأطفال في مناطق الأزمات والصراعات لم يكن بهذا الحجم من قبل، إذ يعيش نحو طفل من بين كل خمسة أطفال في هذه الظروف، أي ما يقارب ضعف العدد في منتصف تسعينات القرن الماضي.



Source link

Exit mobile version