أطلقت المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “التآزر”، اليوم الأحد، عملية لتوزيع قطع أرضية ومساعدات نقدية وسلات غذائية لصالح 536 أسرة في تجمع تاكه بمقاطعة مقامه في ولاية كوركل، في إطار خطة لنقل السكان من مناطق مهددة بالفيضانات إلى موقع أكثر أمانا.
وجرت العملية بإشراف المندوب العام للتآزر سيدي ولد مولاي الزين، بحضور والي كوركل محمد المختار ولد عبدي ومسؤولين محليين.
وقالت المندوبية إن التدخل يهدف إلى مواكبة انتقال الأسر إلى موقع جديد يضم بنية تحتية أساسية، تشمل مدارس ومسجدا ونقاط مياه وخدمات صحية، بما يحد من المخاطر التي كانت تتعرض لها القرى خلال موسم الأمطار.
وشملت العملية توزيعات نقدية وقطعا أرضية مخصصة لإعادة توطين الأسر، إضافة إلى سلات غذائية قدمتها مفوضية الأمن الغذائي، دعما للأسر خلال مرحلة الانتقال.
وقال المندوب العام، في كلمة بالمناسبة، إن العملية تندرج ضمن برامج اجتماعية تستهدف دعم الفئات الهشة وتحسين ظروفها المعيشية، مؤكدا مواصلة تنفيذ هذه البرامج.
من جهته، قال عمدة بلدية ضو عبد الكريم مودي إن التدخل يمثل استجابة لوضعية السكان الذين كانوا يواجهون خطر الفيضانات سنويا، مضيفا أن إعادة توطينهم في موقع مؤمن من شأنه تسهيل حصولهم على الخدمات الأساسية.
وعبر متحدثون باسم السكان المستفيدين عن ترحيبهم بالعملية، معتبرين أنها خطوة لمعالجة تداعيات الفيضانات التي أثرت على تجمعهم خلال السنوات الماضية.
وحضر إطلاق العملية عدد من المسؤولين المحليين، بينهم نائب رئيس جهة كوركل وحاكم مقاطعة مقامه وممثلون عن المصالح الجهوية المعنية.

