كشف مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن المغرب عرف تساقطات مطرية مهمة جدًا، مفيدا أنه خلال الفترة الممتدة من 8 أكتوبر 2025 إلى 8 يناير 2026، بلغت التساقطات المطرية 108 ملم، مسجلة فائضًا مهمًا يناهز 94,4 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، و21 في المئة مقارنة مع المعدل الاعتيادي.
وأوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الخميس، خلال ندوة صحفية تلت أشغال مجلس الحكومة، أنه خلال الفترة نفسها، تم تسجيل تساقطات ثلجية مهمة بعدد من المناطق الجبلية، تجاوزت مساحتها الإجمالية 55,4 ألف كيلومتر مربع عبر مختلف أرجاء المملكة، وهي نسبة أعلى مما تم تسجيله خلال السنوات الأخيرة. كما تجاوز سمك الثلوج مترين في بعض المناطق الجبلية التي يفوق ارتفاعها 2500 متر.
وبخصوص وضعية السدود، أفاد بايتاس أن نسبة ملئها انتقلت من 31,1 في المئة بتاريخ 12 دجنبر 2025، إلى 45,26 في المئة بتاريخ 8 يناير الجاري، بحجم مخزون يفوق 7 مليارات متر مكعب، وبالضبط 7,58 مليارات متر مكعب، مقارنة بنسبة ملء بلغت 28,4 في المئة في نفس التاريخ من السنة الماضية. ولم يتم تسجيل هذا المستوى تقريبًا منذ سنة 2021.
أما واردات المياه المسجلة على مستوى السدود منذ فاتح شتنبر 2025 إلى غاية 8 يناير 2026، فأكد المسؤول الحكومة أنها بلغت حجمًا إجماليًا يقدر بحوالي 3 مليارات و427 مليون متر مكعب، من بينها 3 مليارات و6 ملايين متر مكعب تم تسجيلها خلال الفترة الممتدة من 12 يناير 2025 إلى 8 يناير 2026، وهو ما يمثل حوالي 180 في المئة من إجمالي الواردات المسجلة منذ فاتح شتنبر 2025.
وأفاد المسؤول الحكومي أنه حاليًا، تقوم مجموعة من السدود بعمليات التفريغ، خاصة على مستوى حوض سبو. كما أن أزيد من 30 سدًا صغيرًا بلغت نسبة ملئها 100 في المئة. وبخصوص بعض السدود الكبرى، فقد تم تسجيل نسب ملء مهمة، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحالات الاستثنائية التي تستدعي تصريف المياه بشكل مضبوط وآمن.
