المغرب نيوز

التنظيم وجودة الملاعب ساهما في غياب المفاجآت عن “الكان”

التنظيم وجودة الملاعب ساهما في غياب المفاجآت عن “الكان”


شهد دور ثمن نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 مواجهات قوية بين العديد من المنتخبات، غير أن هذا الدور لم يشهد أي مفاجآت غير متوقعة على مستوى النتائج، كما تعودت الجماهير في هاته المسابقة الإفريقية، لتتمكن المنتخبات المرشحة على الورق من تحقيق نتائج إيجابية، بالرغم من تعقد مهمة بعضها.

وفي تحليلهما لغياب المفاجئة عن هذا الدور، أجمع اللاعبان السابقان لنادي الوداد الرياضي، فوزي عبد الغني وحسن ناظر، على أن جودة الملاعب التي سخرتها المملكة، إلى جانب التنظيم ذي المعايير المونديالية لهذه البطولة، كان لهما الدور الرئيسي في غياب المفاجآت على مستوى نتائج المباريات.

وأشاد فوزي عبد الغني، في تصريح لجريدة “مدار21″، بهذه النسخة الاستثنائية من البطولة القارية، معبرًا عن سعادته بالمستوى الكبير الذي قدمه المغرب على المستوى التنظيمي، معتبرًا أن هذه الدورة متميزة ورائعة على جميع الأصعدة، سواء من حيث الأجواء التي تشبه نظيرتها الأوروبية، أو على مستوى الجماهير، والطرق، والأمن، والفنادق، وهي كلها عوامل مكّنت اللاعبين من تقديم مستويات فنية عالية.

وأضاف فوزي عبد الغني: “المنتخبات القوية وجدت كل الظروف الملائمة لتقديم مستوى فني عالٍ، على عكس بعض النسخ السابقة التي نُظمت في دول إفريقيا جنوب الصحراء، مثل الكاميرون وكوت ديفوار، حيث تُجرى المباريات في أجواء صعبة، سواء من حيث الملاعب غير المساعدة أو الظروف المناخية القاسية، خاصة على المنتخبات غير المتعودة عليها، كالمغرب ومصر والجزائر وغيرها”.

ونوه المتحدث ذاته إلى أن المنتخبات القوية أظهرت مستوى كبيرًا يؤكد أنها قدمت إلى المغرب وهي في جاهزية عالية، وهو ما مكّنها من تفادي أي مفاجآت في البطولة، موضحًا: “المنتخبات المرشحة للتتويج تتوفر على تركيبة بشرية قوية، تضم لاعبين محترفين في أعلى المستويات وأقوى الدوريات الأوروبية”.

وفي المقابل، اعتبر الدولي المغربي السابق، حسن ناظر، أن الظروف التي وفرها المغرب في هذه النسخة كان عاملًا حاسمًا في الرفع من جودة الأداء، مشيرًا إلى أنه لو كانت هذه الإمكانيات متاحة للأجيال السابقة من المنتخب المغربي، لكان من الممكن التتويج بثلاثة ألقاب قارية على الأقل.

وأضاف ناظر في حديث لجريدة “مدار21″، قائلاً: “أعتقد أنه لو توفرت لجيلنا وللأجيال السابقة نفس ظروف التنقل، والملاعب، والتقنيات الحديثة كحكم الفيديو (VAR)، لكنا اليوم نمتلك ثلاث أو أربع كؤوس قارية، لأن هناك أجيالًا ذهبية مرت على المنتخب وكانت تستحق التتويج بكأس أمم إفريقيا، لكن الظروف آنذاك كانت مختلفة عما هي عليه اليوم”.

واختتم حديثه بالتأكيد أن هذه هي طبيعة كرة القدم، حيث يبقى عنصر التشويق والإثارة من أجمل ما يميزها، فهي لعبة لا تعترف دائمًا بالمنطق، فقد تقدم مستوى جيدًا وتنهزم، وقد لا تكون في أفضل حالاتك وتحقق الفوز.



Source link

Exit mobile version