الجزائر: الحوار والتفاوض هما السبيل الوحيد لحل الأزمة الروسية-الأوكرانية

admin24 سبتمبر 2025آخر تحديث :
الجزائر: الحوار والتفاوض هما السبيل الوحيد لحل الأزمة الروسية-الأوكرانية


جددت الجزائر، مساء أمس الثلاثاء، على لسان وزير الدولة، وزير الخارجية والشؤون الإفريقية الجزائري، أحمد عطاف، التأكيد على أن الحوار والتفاوض هما السبيل الوحيد لحل الأزمة الروسية-الأوكرانية.

وأعرب عطاف في كلمته خلال جلسة لمجلس الأمن حول أوكرانيا، عن قناعة بلاده بأن “زخم المساعي الحميدة والمبادرات الدبلوماسية يجب أن يعلو فوق زخم الصراع والمواجهة العسكرية”.

وأوضح عطاف، أن الجزائر “استبشرت كل الخير في جميع المبادرات الدبلوماسية والمساعي الحميدة التي استهدفت خلال عامنا هذا إنهاء هذه الحرب عبر سبيل الحوار والتفاوض، بصفته السبيل الوحيد والأوحد القادر على تمكين طرفي النزاع من تحقيق هذه الغاية المنشودة”.

وشدد الوزير على أنه “لا مناص من استئناف هذه المبادرات والمساعي، بل وتعزيز آثارها وصداها لإغلاق جميع الأبواب أمام بوادر التصعيد واحتمالات توسيع رقعة الصراع في المنطقة بكل ما تحمله هذه البوادر من تداعيات مقلقة وعواقب وخيمة”.

وأضاف عطاف أن “التباعد البين في مواقف الطرفين بخصوص عديد النقاط الجوهرية يجب أن لا يثنينا أبداً عن السعي للمساهمة في تقريب وجهات النظر ورأب الانقسامات وإيجاد أرضية مشتركة توافقية تعيد الأمل في غد أفضل للبلدين الجارين، وللقارة الأوروبية، وللعالم بأسره”.

وقال: “إننا نجتمع مجدداً لنقر بكل أسف وألم وحسرة استمرار الحرب المستعرة في أوكرانيا وهي تشارف عامها الرابع دون أن تلوح في الأفق القريب فرص تسويتها الفعلية وإمكانية وضع حد نهائي لتداعياتها”، مبرزاً أن “الجزائر ممن يعتقدون تمام الاعتقاد أننا حين نتحدث عن الحرب الروسية-الأوكرانية، فإننا نتحدث عن صراع الكل فيه متضرر ولا أحد منتفع، والكل فيه خاسر ولا أحد رابح، والكل فيه يتحمل قسطاً لا يستهان به من التداعيات التي تهدد أوروبا والعالم بأسره”.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق