زنقة 20 | متابعة
أثارت خطوة الإدارة الأمريكية، القاضية بفرض تعرفة جمركية بنسبة 25% على أي دولة تتعامل تجاريا مع دولة ايران حالة من القلق داخل أروقة النظام الجزائري في قصر المرادية.
ويأتي هذا القرار الحاسم والنهائي في وقت يُعرف فيه عن العلاقات الوثيقة بين الجزائر وطهران، التي شملت في السابق التعاون العسكري والتدريب بين عناصر جبهة البوليساريو وميليشيات إيرانية ولبنانية، وفق تقارير سابقة كشفت عن زيارات ضباط جزائريين لتندوف بشكل سري.
ويُخشى من أن يفاقم القرار الأمريكي من الضغط على الجزائر، التي تعتبر إحدى الحلفاء الرئيسيين لطهران في المنطقة، خصوصا في ظل تحركات اقتصادية وتجارية مع طهران قد تتأثر مباشرة بالرسوم الجديدة.
وتراقب الدوائر الرسمية بالجزائر تطورات القرار الأمريكي عن كثب، في محاولة لتقييم تداعياته على مصالح البلاد، سواء في المجال الاقتصادي أو العسكري، وسط توقعات بضرورة مراجعة السياسات الخارجية والتجارية تجاه إيران.
