زنقة 20 | متابعة
شهد إقليم شفشاون، خلال فصل الصيف المنصرم، موجة حرائق واسعة النطاق وصفت بالأكبر هذا العام، حيث التهمت النيران ما يناهز 500 هكتار من الغابات والحقول، خاصة على مستوى جماعة الدردارة، بين منطقتي باب تازة وكرانخة، مما خلف أضرارا مادية جسيمة ألقت بظلالها على الحياة اليومية للسكان المحليين.
ووفقا لشهادات متضررين، فإن ألسنة اللهب التهمت بشكل خاص الحقول الزراعية وأشجار الزيتون، إضافة إلى كميات هامة من التبن، وعدد من رؤوس الماشية التي تشكل مورد رزق رئيسي للأسر القروية بالمنطقة.
ويعتمد أغلب سكان هذه المناطق على الفلاحة وتربية المواشي كمصدر أساسي للعيش، ما يجعل تأثير هذه الكارثة البيئية والاقتصادية بالغ الخطورة.
وفي ظل هذه الوضعية، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل عاجل من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، للوقوف على حجم الأضرار، وتقديم دعم استعجالي للأسر المتضررة.
وتساءل فاعلون محليون وممثلو الساكنة عن الإجراءات المستعجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل الحد من الآثار السلبية لهذه الحرائق، وإنقاذ ما تبقى من الموسم الفلاحي، إضافة إلى المطالبة بـتعويضات مالية وإنسانية عاجلة للمتضررين الذين فقدوا مورد عيشهم الوحيد.
