تسببت الاستثمارات الإسبانية في المغرب، الموجهة نحو مجالي المياه في الطاقة، في هجوم جديد على حكومة بيدرو سانشيز داخل البرلمان من طرف الحزب الشعبي الذي يتزعم المعارضة، بسبب ما اعتبره وجود “خصاص” محلي في هذا النوع من الاستثمارات.
ووجه عضو مجلس الشيوخ عن المجموعة البرلمانية للحزب الشعبي، أنطونيو لوينغو ثاباتا، انتقادات حادة إلى نائبة رئيس الحكومة الثالثة، سارا آغيسين، بسبب “عدم الاستثمار في البنيات التحتية المائية والطاقية في إسبانيا، في حين يتم الاستثمار في المغرب”.
وقال البرلماني عن الحزب الشعبي مخاطبا وزيرة الانتقال البيئي والتحدي الديموغرافي، خلال جلسة المراقبة التي عُقدت بعد أمس الثلاثاء، إنه “ليس من الطبيعي، في ظل عدم حل مشاكل الإسبان، أن يتم الاستثمار في البنيات التحتية في المغرب”، مضيفا “هل هذه مزحة؟”.
وأضاف أن الحكومة “حوّلت النظام الطاقي الإسباني إلى فوضى، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء في إسبانيا، والآن يتعين علينا جميعا دفع الثمن، موردا أن حكومة بيدرو سانشيز “لم تنفذ أي مشروع مائي”، واعتبر أن هناك “إهمالا مطلقا وغير مسؤول» في صيانة السدود والخزانات”.
وتساءل لوينغو مخاطبا الوزيرة “لماذا علينا أن نعطي أموالا للمغرب من أجل البنيات التحتية المائية أو الطاقية أو السككية، بينما لا يتم الاستثمار هنا؟ كم سيكلفنا كل هذا؟”، بل ذهب أبعد من ذلك حين ألمح أن هذا الأمر مرتبط بمزاعم التجسس على سانشيز عبر برنامج “بيغاسوس”.
