قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش إن نظام الدعم الاجتماعي المباشر يمثل “تحولا نوعيا” في طريقة التعاطي مع حاجيات الفئات الهشة، من خلال “الانتقال من مقاربات ظرفية إلى منظومة مؤسساتية تقوم على الاستهداف الدقيق، والعدالة الاجتماعية، والنجاعة في توجيه الموارد”.
وخلال ترؤسه اجتماع المجلس الإداري للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي اليوم الأربعاء بالرباط، شدد أخنوش على أن هذا النظام يشكل “لبنة أساسية ضمن الورش الملكي الاستراتيجي لتعميم الحماية الاجتماعية، الذي يرعاه الملك محمد السادس”، موردا أن الحكومة “ماضية في تعزيز فعاليته وتوسيع أثره الاجتماعي والاقتصادي”.
وأوضح رئيس الحكومة أن إحداث الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي يندرج في إطار تطوير وتنفيذ سياسات الدعم، خاصة برنامج الدعم الاجتماعي المباشر الذي أُطلق نهاية سنة 2023، تنفيذا للتوجيهات الملكية، بهدف ضمان تدبير فعال وتقييم مستمر وتعزيز أثر التحويلات المالية على الأسر المستفيدة.
كما أبرز أخنوش أهمية اعتماد آليات للتتبع وقياس الأداء، بما يساهم في تقليص الفقر والهشاشة، وتعزيز مبادئ الحكامة الجيدة، ودعم التمدرس والتشغيل لفائدة الفئات في وضعية هشاشة، معتبرا أن الهدف هو جعل الدعم الاجتماعي المباشر رافعة حقيقية للتمكين والإدماج الاجتماعي والاقتصادي.
وتستفيد من البرنامج حاليا نحو 3,9 ملايين أسرة، أي ما يفوق 12,5 مليون مواطن، بينهم 5,5 ملايين طفل و1,7 مليون من كبار السن، بقيم دعم شهرية تتراوح بين 500 و1350 درهما، وفق معطيات الحكومة.

