وجه الرئيس الموريتاني نداءً للنخب السياسية والاجتماعية بضرورة تجنيب البلد أي خطابات قد تضعف وحدته أو تهدد تماسكه، مؤكدًا أن الوطن يجب أن يبقى فوق كل اعتبار.
وأضاف خلال لقاء الأطر بكيهيدي أن الحكومة ستضاعف الفرص الاقتصادية وتوسع برامج التنمية لتشمل مختلف مناطق الولاية، مع إعطاء اهتمام خاص بمدينة كيهيدي كنموذج مصغر للوطن، مشيدًا بروح الأخوّة والتكافل التي يتمتع بها سكانها.
كما شدّد الرئيس على دور الشباب في مستقبل البلاد، داعيًا إياهم للتركيز على ما يوحّد بدل ما يفرّق، ومؤكدًا أن جهود الدولة ستظل موجهة لمكافحة الفقر وتقليص الفوارق الاقتصادية ومعالجة مظاهر الغبن، مع إبقاء الفئات الهشّة في صدارة الاهتمامات
