المغرب نيوز

الروخ يراهن على ريم فتحي في تجربة درامية جديدة بمسلسل “اختياري”

الروخ يراهن على ريم فتحي في تجربة درامية جديدة بمسلسل “اختياري”


يعيد مسلسل “اختياري” للمخرج إدريس الروخ الممثلة ريم فتحي إلى الشاشة الصغيرة، بعد غياب مؤقت عن التلفزيون، من خلال شخصية درامية اجتماعية مختلفة عن الأدوار التي سبق أن قدمتها.

وتسجل ريم فتحي حضورها في مسلسل “اختياري” بعد آخر أعمالها التلفزيونية “بنات اليوم”، الذي تم تصويره قبل أزيد من سنتين، إذ تقدم هذه المرة دورا يحمل أبعادا نفسية واجتماعية عميقة.

وتدور أحداث المسلسل حول مجموعة من الشخصيات التي تتشابك مساراتها بسبب اختيارات مصيرية اتخذتها في مراحل مختلفة من حياتها، وفق ما أفاد به طاقم العمل.

ومع توالي الأحداث، تبدأ نتائج تلك الاختيارات في الظهور، كاشفة صراعات داخلية، وأسرارا دفينة، وعلاقات معقدة داخل الأسرة والمجتمع.

ومن خلال هذه القصص المتقاطعة، يسلط العمل الضوء على محاولات الشخصيات لفهم أخطائها، والتصالح مع ماضيها، أو البحث عن فرصة جديدة لتغيير مصيرها.

وعلى المستوى السينمائي، يُعرض حاليا لريم فتحي فيلم “كنبغيك.ما”، الذي وصل إلى القاعات السينمائية قبل أسابيع، ويقدم قصة خفيفة في قالب كوميدي يندرج ضمن خانة الأفلام التجارية.

وتدور أحداث الفيلم حول يوسف، الذي يقرر بعد سنوات قضاها في الخارج العودة إلى المغرب، إذ يلتقي بصديقيه في الجامعة، عصام ونوفل، ويقترح عليهما تأسيس شركة تحمل اسم “كنبغيك.ما”.

وتهدف هذه الشركة إلى مساعدة العشاق على تحسين علاقاتهم، وفهم شركائهم، وحتى النجاح في التعبير عن مشاعرهم، في محاولة من يوسف لإعادة بناء حياته في الوطن.

وسرعان ما تبدأ الشركة في استقبال الزبناء، غير أن يوميات العمل لا تخلو من مواقف طريفة ومؤثرة، إذ يجلب كل زبون تحديا جديدا.

ويعيد الشريط السينمائي مراد الزاوي إلى الأضواء، بشخصية ممثل يقع في حب فاتي جمالي، فيلجأ إلى خدمات الشركة محاولا الارتباط بها بعد فترة من الإعجاب.

ويشارك في الفيلم مجموعة من الممثلين الشباب، إلى جانب ريم فتحي، من بينهم فاضل بصري، وعز الدين فتوحي، وسامي فكاك، وندى هداوي، إضافة إلى ناصر أقباب، وفاتي جمالي، ومراد الزاوي.

يُذكر أن آخر أعمال ريم فتحي التلفزيونية كان مسلسل “بنات اليوم”، الذي تناول قضايا اجتماعية معاصرة من خلال قصص نساء من أجيال وخلفيات مختلفة، يواجهن تحديات الحياة اليومية داخل المجتمع المغربي، مسلطا الضوء على وضع المرأة اليوم وما تعيشه من صراعات بين الطموح الشخصي، والعلاقات العاطفية، والضغوط الأسرية والاجتماعية.



Source link

Exit mobile version