السكتيوي ووهبي.. “أبطال العرب والعالم” يفرضون أنفسهم كبدلاء محتملين للركراكي

adminمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
السكتيوي ووهبي.. “أبطال العرب والعالم” يفرضون أنفسهم كبدلاء محتملين للركراكي


مع اقتراب خوض المنتخب المغربي لنهائيات كأس العالم 2026، تتعالى الأصوات المطالبة بالكشف عن هوية الناخب الوطني الذي سيقود “أسود الأطلس” في المرحلة القادمة، خاصة مع الحديث المتزايد عن قرب نهاية مسيرة وليد الركراكي رفقة المنتخب.

ومع توالي الأحداث وتحفظ الجامعة الملكية المغربية عن تأكيد استمرار الركراكي على رأس العارضة التقنية، بدأت تبرز مطالب جماهيرية تنادي بالاعتماد على طارق السكتيوي أو محمد وهبي لقيادة “الأسود” في المرحلة القادمة.

وفي حديثه لجريدة “مدار 21″، اعتبر المحلل الرياضي عبد العزيز البلغيتي أن صفحة وليد الركراكي رفقة المنتخب قد طويت فعلياً، مشيراً إلى أنه استنفد كل ما لديه من الناحية الذهنية والفنية، ولم يعد قادراً على تقديم الإضافة المرجوة للمنتخب الوطني ولكرة القدم المغربية.

وأكد البلغيتي أنه بعد استبعاد خيار المدرب الأجنبي، يبقى طارق السكتيوي ومحمد وهبي الاسمين الأقرب والأجدر لقيادة “الأسود”، بالنظر للمستويات الكبيرة التي قدماها في الفترة الأخيرة. رفقة المنتخبات الوطنية.

وعن طارق السكتيوي، صرح البلغيتي بأنه مدرب متميز وكفؤ يملك مساراً حافلاً، حيث نجح في التتويج بطلاً للعرب وبطلاً لـ “الشان”، بالإضافة إلى تحقيقه المركز الخامس في الأولمبياد، وهو إنجاز لم يسبق لمدرب عربي الوصول إليه.

كما شدد على أن السكتيوي يمتلك تجربة احترافية تشفع له بأن يكون ناخباً وطنياً ناجحاً، مبرزاً شعبيته الكبيرة ومكانته المميزة عند الجماهير المغربية، فضلاً عن أخلاقه العالية وتواضعه، الذي يتيح له التأقلم بسرعة مع اللاعبين وفرض نفسه كقائد حقيقي لغرفة تغيير الملابس.

وفي المقابل، اعتبر البلغيتي أن محمد وهبي يفرض نفسه بدوره كمدرب قادر على قيادة المنتخب، خاصة وأنه بطل كأس العالم للشبان (أقل من 20 سنة)، ويمتلك معرفة واسعة باللاعبين الشباب القادرين على المشاركة في المسابقة القادمة، وفي مقدمتهم اللاعب عثمان معما الذي تُوج كأفضل لاعب في العالم في النسخة الأخيرة، واللاعب ياسر الزابيري هداف البطولة.

وأشار البلغيتي إلى وجود مطالب جماهيرية تنادي بتواجد السكتيوي ووهبي معاً ضمن الطاقم التقني للمنتخب المغربي في مونديال 2026، نظراً لصعوبة الاختيار وحساسية المرحلة القادمة.

واختتم المتحدث حديثه بالإشارة إلى أن الفترة المقبلة ستكون حاسمة في مسار المنتخب الوطني، مؤكداً أنها مرحلة حساسة تحتاج إلى الصبر وتسريع وتيرة التحضير للمباراتين القادمتين.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق