نقلت وكالة “رويترز”، اليوم الاثنين، عن مسؤولَيْن كبيرين، أن سوريا أحبطت مؤامرتين منفصلتين لتنظيم الدولة الإسلامية لاغتيال الرئيس أحمد الشرع، مما يضفي بعدا شخصيا على خُطط الشرع للانضمام إلى تحالف تقوده الولايات المتحدة لمحاربة التنظيم المتشدد الذي يخوض معه مواجهات منذ فترة طويلة.
وأضاف المصدران، وهما مسؤول أمني سوري ومسؤول كبير في الشرق الأوسط، أن المؤامرتين لاغتيال الشرع جرى إحباطهما خلال الأشهر القليلة الماضية، وأنهما تسلطان الضوء على الخطر المباشر الذي يتعرض له الرئيس السوري بينما يسعى لتعزيز سلطته في بلد عانى من ويلات حرب أهلية استمرت 14 عاما.
وقال المصدران إن إحدى مؤامرتي تنظيم الدولة الإسلامية كانت تتمحور حول استهداف الشرع في أثناء حضوره فعالية رسمية أُعلن عنها مسبقا، ورفضا تقديم مزيد من التفاصيل بسبب حساسية الأمر.
وأحجمت وزارة الإعلام السورية عن التعليق على مؤامرات بعينها، معللة ذلك بأسباب أمنية، لكنها أشارت إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال يشكل تهديدا أمنيا حقيقيا لسوريا والمنطقة، وقالت “خلال الأشهر العشرة الماضية، أحبطت وزارة الداخلية وجهاز الاستخبارات العامة عدة هجمات مرتبطة بداعش (الدولة الإسلامية) استهدفت مواقع مختلفة، بما في ذلك مواقع دينية”.
وأضافت الوزارة في بيان لرويترز “تؤكد سوريا التزامها بحماية شعبها ومواصلة محاربة الإرهاب بجميع أشكاله”.
