زنقة 20 | الرباط
تسارع السلطات المحلية في عدد من مناطق المملكة، الزمن لاتخاذ إجراءات حماية مشددة تحسبا لخطر البنايات الآيلة للسقوط.
و شهدت معظم أحياء و دروب المدن العتيقة إجراءات وقائية عاجلة من قبل السلطات المحلية، وذلك للتعامل الفوري مع خطر انهيار البنايات المتهالكة.
وفي عدد من الجماعات المحلية ، تحركت السلطات لوضع حواجز حول المباني الخطرة لمنع وصول المارة أو السكان إلى محيط البنايات وتحييد الأخطار المحتملة.
لكن عدة أصوات تعالت تطالب بهدم و القضاء على المباني المتهالكة المهددة بالسقوط في أي لحظة ، وعدم الإقتصار على تسييجها بحواجز حديدية، و ذلك لتفادي فواجع جديدة مثلما حصل مؤخراً بفاس.
و نقلت مصادر ، أن السلطات مرت إلى السرعة القصوى، حيث يتم إخلاء المنازل المهددة بالانهيار ، و تكليف أفراد القوات المساعدة وأعوان السلطة بمهام الحراسة والتناوب على امتداد 24 ساعة لتفادي الأسوأ.
و تؤكد هذه الإجراءات الميدانية الفعالة حساسية السلطات المحلية تجاه سلامة المواطنين واستجابتها السريعة للتهديدات العمرانية.
و أمهل وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، عمال الأقاليم و العمالات ، مهلة شهرين لجرد عدد المباني العشوائية و الآيلة للإنهيار في أي وقت بمختلف المدن المغربية.
و طلب لفتيت، من عمال الاقاليم إحداث لجان إقليمية خاصة لتتبع ملف الدور الآيلة للسقوط ، و ذلك مباشرة بعد الفاجعة التي شهدتها مدينة فاس.
وشدد وزير الداخلية في الدورية التي وجهها الى عمال الاقاليم، على المراقبة و الجرد الدقيق لجميع المباني و الدور الخطرة المهددة بالإنهيار.
وتلقت السلطات توجيهات صارمة بعدم التساهل في هذا الأمر، و زجر كل المخالفين الذين يرفضون مغادرة المنازل الآيلة للسقوط لتفادي تكرار فواجع أخرى مثل تلك التي حدثت بفاس.

