أفاد مركز الأبحاث “التجاري غلوبال ريسيرش” (AGR) بأن السوق النقدية تميزت بتباطؤ ملحوظ في توظيفات الخزينة خلال الأسبوع الممتد من 02 إلى 08 يناير الجاري.
وأوضح المركز، في مذكرته الأخيرة (Weekly Hebdo Taux – Fixed Income)، أن “الخزينة خفضت بشكل ملحوظ، خلال هذا الأسبوع، توظيفات فائض سيولتها عن طريق عمليات إعادة الشراء أو على بياض، حيث استقرت هذه الأخيرة عند 4 ملايير درهم، مقابل أزيد من 14 مليار درهم قبل أسبوع”.
من جهة أخرى، أشار المصدر ذاته إلى أن بنك المغرب قلص تدخلاته الأسبوعية عبر عملياته الرئيسية، مع تلبية كافة الطلبات البنكية.
وهكذا، استقر حجم ضخ السيولة من طرف مؤسسة الإصدار عند 143,7 مليار درهم. وفي التفاصيل، تراجعت التسبيقات لمدة 7 أيام في ظرف أسبوع بـ 17,2 مليار درهم إلى 53,8 مليار درهم، فيما استقرت التسبيقات طويلة الأمد في حدود 90 مليار درهم، وذلك منذ نهاية سنة 2025.
وفي ظل هذه الظروف، ظلت أسعار الفائدة ما بين البنوك متماشية مع سعر الفائدة الرئيسي عند 2,25 في المائة، بينما تراجع متوسط مؤشر “مونيا” (المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي، المحسوب بناء على معاملات إعادة الشراء التي تستند إلى سندات الخزينة كضمان) بنقطتي أساس ليستقر عند 2,24 في المائة.
وبالموازاة مع ذلك، تحافظ وضعية احتياطيات الصرف على مستوياتها المرتفعة، حيث تجاوزت الأصول الاحتياطية الرسمية 442 مليار درهم عند نهاية سنة 2025، محققة تحسنا بنسبة 18 في المائة مقارنة بنهاية سنة 2024.
