زنقة 20 | علي التومي
يرتقب أن تنظر محكمة مدينة الرباط، اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026، في قضية تتعلق بـ17 مشجعا سنغاليا ومشجع جزائري واحد، تورطوا في أعمال عنف خطيرة شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال.
وأوضحت مصادر قضائية أن ضباطا من الشرطة السنغالية وصلوا إلى المغرب لتقديم الدعم لزملائهم المغاربة في مجريات التحقيقات، ما يعكس حجم التنسيق الأمني بين البلدين لضمان سير العدالة ومحاسبة المخالفين.
وأضافت المصادر ذاتها، أن مواعيد مغادرة المشجعين المتورطين من جنسيات مختلفة تم تأجيلها إلى حين انتهاء التحقيقات، وأن كل من يثبت تورطه في أعمال العنف سيخضع للإجراءات القانونية والعقوبات المنصوص عليها.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار جهود السلطات المغربية لتأمين الأحداث الرياضية الكبرى والحفاظ على سلامة الجماهير.

