


توجت الصناعة التقليدية المغربية بجائزة “ديموفيلو” الدولية، خلال حفل ترأسه لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بجناح الحسن الثاني بمدينة إشبيلية.
وتسلم لحسن السعدي جائزة “ديموفيلو” نيابة عن الصناع التقليديين المغاربة، تقديرا للعمل الفني المتميز الذي أنجزه صناع تقليديون من مدينة الصويرة، والذي يجسد غنى وتنوع الصناعة التقليدية المغربية ومستوى الإبداع والدقة التي يتميز بها الحرفيون المغاربة.
ويتمثل هذا العمل الفني في صليب منحوت من خشب العرعار وفق أعرق تقاليد فن النقش على الخشب الذي تشتهر به مدينة الصويرة، وهو عمل فني مبتكر يعكس عمق الخبرة الحرفية المغربية وتراكمها التاريخي.
وقد تم وضع هذا العمل داخل كاتدرائية خيرالدا بمدينة إشبيلية، ليحمل رسالة إنسانية نبيلة تقوم على قيم الحوار والتعايش والتسامح بين الثقافات والديانات، وهي القيم التي ما فتئ المغرب يدافع عنها في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ورؤيته المستنيرة لترسيخ الحوار بين الثقافات والأديان وتعزيز قيم التعايش والانفتاح.
وعرف الحفل حضور مستشار الملك محمد السادس والرئيس المشارك لمؤسسة الثقافات الثلاث، أندري أزولاي، ورؤساء غرف الصناعة التقليدية لجهتي الرباط سلا القنيطرة وسوس ماسة، إلى جانب عمدة مدينة الصويرة، وعدد من الشخصيات الرسمية والثقافية المغربية والإسبانية.
Source link
