ذكرت وكالة “شينخوا” للأنباء، اليوم الجمعة، أن الصين نصحت مواطنيها بتجنب السفر إلى إيران وحثت الموجودين هناك على المغادرة في أسرع وقت ممكن عازية ذلك إلى الوضع الأمني، وذلك وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
واليوم أيضا، حثت السفارة الصينية في إسرائيل مواطنيها المقيمين هناك على تعزيز التدابير الاحترازية الأمنية والاستعداد للطوارئ، مشيرة إلى “تزايد المخاطر الأمنية في الشرق الأوسط”.
وقالت السفارة في بيان إن على المواطنين الصينيين المقيمين في إسرائيل متابعة التطورات الجديدة والمعلومات الصادرة عن السلطات الإسرائيلية عن كثب، وأضافت أن على المواطنين الامتناع عن التنقل في الخارج ما لم يكن ذلك ضروريا.
من جانبها، أعلنت السفارة الأمريكية لدى إسرائيل (موجودة في القدس)، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة أذنت لموظفي السفارة غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة إسرائيل بسبب مخاطر أمنية، وذلك وسط مخاوف متزايدة من خطر اندلاع صراع عسكري مع إيران.
ولم تذكر السفارة تفاصيل عن المخاطر الأمنية التي أدت إلى “الإذن بالمغادرة”، والذي يسمح للموظفين المتضررين باتخاذ القرار ما إذا كانوا سيغادرون أم لا، ولا يصل هذا الإذن إلى مستوى المغادرة الإلزامية التي فرضت هذا الأسبوع على بعض موظفي السفارة الأمريكية في بيروت.
وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي قال لموظفي السفارة في رسالة بالبريد إلكتروني إن الراغبين في المغادرة “عليهم القيام بذلك اليوم”.
ونقلت الصحيفة عن السفير قوله “لا داعي للذعر، لكن من المهم على من يرغبون في المغادرة أن يخططوا لذلك في أقرب وقت ممكن”.
وعززت الولايات المتحدة الانتشار العسكري في الشرق الأوسط في أثناء تفاوضها مع إيران حول برنامجها النووي، إذ انتهت الجولة الأحدث من المحادثات أمس الخميس دون أي بوادر على تحقيق تقدم.
وهددت إيران بمهاجمة قواعد أمريكية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم، وقد يؤدي التصعيد إلى مشاركة إسرائيل أيضا، وخاض البلدان حربا استمرت 12 يوما في يونيو الماضي.
وبدأت عدة دول في إجلاء عائلات الدبلوماسيين والموظفين غير الأساسيين من بعض البلدان في الشرق الأوسط، أو نصحت مواطنيها بتجنب السفر إلى إيران.
