زنقة 20 | الرباط
يواجه مستعملو الطرق السيارة بعدة محاور ، يوميًا ظاهرة المتسولين الذين يعترضون السائقين عند مداخل محطات الأداء.
في محطة الأداء بطنجة على سبيل المثال ، يتجمع عدد كبير من المراهقين لا يكتفون بالتسول فقط، بل يستغلون غياب الأمن لاستخراج تذاكر المرور نيابة عن السائقين، مما يعرضهم لمخاطر السرقة والاعتداء.
و بمدخل القنيطرة، تخاطر أمهات بأطفالهن من أجل استجداء السائقين للحصول على دريهمات، مما يثير مخاطر متعددة للسائقين ويهدد سلامة المرور، دون أن تتدخل الشركة المسؤولة ولا السلطات المحلية لإيجاد حل لهذه المعضلة التي لا توجد في أي بلد في العالم.
و يرى عدد من السائقين ، أن انتشار ظواهر التسول و السرقة بالطرق السيارة لها عدة أسباب بينها ضعف التواجد الأمني وعدم توفير شركة الطرق السيارة لطواقم حماية كافية، بالإضافة إلى تواجد تجمعات سكنية قروية قرب محطات الأداء.
النتيجة المباشرة لهذه الظواهر هي تزايد حوادث السرقة والاعتداء، بالإضافة إلى زيادة التوتر والخوف لدى السائقين، مما يقلل من تركيزهم ويهدد سلامتهم. كما تتأثر سمعة الطرق السيارة التي يفترض أن تكون طرق آمنة ومريحة.
فعاليات دعت إلى تدخل عاجل عبر تعزيز التواجد الأمني والتنسيق بين شركة الطرق السيارة وقوات الأمن ، و أيضا إطلاق برامج اجتماعية لتحسين وضع أطفال الشوارع، واستخدام التكنولوجيا الحديثة مثل كاميرات المراقبة.

