زنقة 20 | الرباط
بعد المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية بين المغرب و السنغال ، و الاحداث التي رافقتها، تداولت بعض وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات المختلفة معلومات تفيد بوجود اعتداءات مزعومة استهدفت طلابًا سنغاليين في مدن مغربية.
أثارت هذه المعلومات غير المؤكدة قلقًا كبيرًا داخل الجالية الطلابية السنغالية في المغرب، وكذلك لدى عائلاتهم وأقاربهم. وفي هذا السياق، نفى الاتحاد العام للطلاب السنغاليين في المغرب وجود أي اعتداءات في هذا الصدد.
وأوضح الاتحاد أنه بعد التحققات مع الأقسام المحلية لمسؤولي المناطق وجمع المعلومات مع السلطات المختصة، لم يتم تسجيل أي حالة اعتداء مؤكدة تستهدف الطلاب السنغاليين حتى اليوم. وأكد البيان أن الوضع لا يزال هادئًا وتحت السيطرة.
أكد الاتحاد على ضرورة تهدئة جميع الطلاب السنغاليين المقيمين في المغرب وعائلاتهم، مشيرًا إلى أن العلاقات بين المواطنين السنغاليين والمغاربة تبقى هادئة ومستقرة، وأن السلطات المغربية تواصل ضمان أمن جميع السكان بدون تمييز.
دعا الاتحاد العام للطلبة السنغاليين، الجميع إلى تحمل المسؤولية والامتناع عن نشر معلومات غير موثقة أو قد تثير القلق. وشدد على أن الرجوع حصريًا إلى القنوات الرسمية للاتحاد وسفارة السنغال في المغرب هو الطريقة الموثوقة للحصول على أي معلومات دقيقة.
وفي السينغال، دعا تجمع الأطباء المغارب ورابطة الطلبة المغاربة في بلاغ رسمي، إلى ضبط النفس والتحلي بروح المسؤولية، عقب التوترات التي أعقبت نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال، والتي طالت بعض أفراد الجالية المغربية هناك.
وأكد البلاغ، أن الرياضة بوجه عام، وكرة القدم على وجه الخصوص، يجب أن تظل وسيلة لتعزيز قيم الأخوة والتعايش، لا مبرراً لأي سلوك عدائي أو تصعيد غير مسؤول، مشدداً على رفض كل أشكال العنف أو الاستفزاز أو التمييز، أياً كان مصدرها.
كما ذكر الموقعون على البلاغ بعمق العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية السنغال، والتي تمتد لقرون، مؤسسة على روابط روحية وثقافية وإنسانية قوية، لا يجب أن تُمس أو تتأثر بنتائج مباراة أو منافسة رياضية مهما بلغت حساسيتها.
وفي السياق ذاته، طالب البلاغ السلطات السنغالية المختصة، وعلى رأسها الشرطة الوطنية، باتخاذ التدابير الكفيلة بضمان أمن المواطنين، وحماية الممتلكات، والاضطلاع بدورها الكامل في التهدئة وتفادي تكرار مثل هذه الأحداث.
