زنقة 20. الرباط
وجد مسؤولو الإتحاد النيجيري لكرة القدم أنفسهم في ورطة كبيرة، عقب إتفاق غالبية لاعبي منتخب نيجيريا المتواجد بالمغرب، بعدم خوض الحصة التدريبية ليوم أمس الثلاثاء، إستعداداً لمواجهة منتخب الغابون ضمن المباراة الفاصلة المؤهلة لكأس العالم 2026 عن منطقة أفريقيا.
الواقعة تناقلها عشرات الصحافيين والإعلاميين من نيجيريا وأفريقيا الأنغلوسكسونية، بالموازاة مع إحتجاجات للاعبين على الفندق الذي إختاره الإتحاد النيجيري للمنتخب الأول في الرباط من فئة 3 نجوم فقط، وهو ما أغضب نجوم المنتخب النيجيري بينهم “أوصيمن”.
ووجد المسؤولون أنفسهم مضطرين لتغيير الفندق من الرباط إلى الدارالبيضاء بعدما تمكنوا من العثور على فندق بثمن زهيد بالعاصمة الإقتصادية رافضين المكوث في الرباط حيث الفنادق من طراز عالمي من فئة خمسة نجوم.
اللاعبون عبروا عن غضبهم لهذا التصرف من طرف المسؤولين بالتنقل إلى الدارالبيضاء خارج المدينة التي سيلعبون بها ضد الغابون، فقط بسبب التقشف الذي فرضه الإتحاد النيجيري، ليقوموا بالتصعيد في وجه مسؤولي إتحادهم الوطني بالمطالبة بالمال وتعويضاتهم الشخصية، مقابل خوض التداريب إستعداداً لمباراة الفضل ضد الغابون.
وتعيد هذه الواقعة، تهافت لاعبي المنتخب الوطني المغربي على تمثيل بلدهم دون شرط أو قيد، بمجرد المناداة عليهم من طرف الناخب الوطني، ورغم تواجدهم أساسيين بأعتى الأندية الأوربية.
