المغرب نيوز

العلمي: المغرب راكم إصلاحات جوهرية في تمكين النساء والمسار نحو المناصفة ما يزال طويلاً


زنقة20ا الرباط

افتتح رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الأربعاء بالرباط، أشغال الدورة الثانية للمنتدى البرلماني السنوي للمساواة والمناصفة، المنعقدة تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأكد العلمي أن قضايا النساء كانت ولا تزال في صلب الإصلاحات الكبرى التي عرفتها المملكة خلال 26 عاما من حكم جلالة الملك، الذي ما فتئ يشدد على صيانة حقوق المرأة والارتقاء بالمساواة بين الجنسين.

وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن المغرب حقق، خلال ربع قرن فقط، إصلاحات جوهرية همّت مدونة الأسرة، وتشريعات حماية النساء من العنف، وتمكينهن من الولوج إلى مناصب القرار عبر التمييز الإيجابي، إضافة إلى برامج حكومية جعلت المرأة في قلب التنمية، وأولويات التعليم الأولي، ومبادرات دعم نساء العالم القروي، حيث تجاوز عدد النساء المعيلات أو المساهمات في الإعالة عبر الاقتصاد الاجتماعي 270 ألف سيدة.

وسجل العلمي أن التقدم المحقق مهم لكنه غير كافٍ، مؤكداً أن تحقيق المساواة والمناصفة يتطلب تغييراً في التمثلات والعقليات، وترسيخ هذا المبدأ كسلوك اجتماعي وثقافة سياسية داخل المجتمع، بعيداً عن التجاذبات، وبالاحتكام إلى الدستور وتوجيهات جلالة الملك.

واستعرض العلمي تطور حضور النساء في المؤسسات المنتخبة، مبرزا أن عدد النائبات انتقل من نائبتين فقط سنة 1993 إلى 96 نائبة حاليا، بنسبة 24.30%، مع ارتفاع مماثل في الجماعات الترابية، حيث وصلت النساء إلى 38.5% من عضوية المجالس الجهوية و35.6% من المجالس الإقليمية.

وقال رئيس مجلس النواب إن هذا التقدم يضع الجميع أمام مسؤولية تثمين مكتسبات النساء البرلمانيات والمنتخبات، ومواكبة إعادة إدماج خبراتهن في العمل السياسي والمدني بعد انتهاء الانتداب، معتبرا أن التمكين السياسي للنساء ليس فقط مسألة حقوقية، بل استثمار وطني في الكفاءات والطاقات الضرورية لتحقيق التنمية.

وختم العلمي كلمته معبراً عن أمله في أن يشكل المنتدى محطة جديدة لتعميق النقاش وتعزيز الإصلاحات المرتبطة بالمساواة والمناصفة، بما ينسجم مع رؤية جلالة الملك وطموح المجتمع المغربي.





Source link

Exit mobile version