الغاوي مودعا بلخياط: رحيله صدمة وفقدنا أبا ترك فينا أثرا كبيرا

admin31 يناير 2026آخر تحديث :
الغاوي مودعا بلخياط: رحيله صدمة وفقدنا أبا ترك فينا أثرا كبيرا


قال عبد العالي الغاوي إنه تلقى خبر وفاة الراحل عبد الهادي بلخياط كالصاعقة، مشيرا إلى أن الراحل لم يكن اسما عاديا، بل اسما وازنا في الوطن العربي والعالم، والدليل على ذلك أن الجميع يقدم التعازي فيه اليوم من مختلف أنحاء العالم.

وأردف الغاوي في تصريح للجريدة قائلا: “هذا الرجل العظيم كان محبا لبلده وللدولة العلوية، وتاريخه يشهد على ذلك، ورغم أن قطار حياته توقف، لكنه سيظل حاضرا في ذاكرتنا”، مضيفا: “نطلب له المغفرة والرضوان والجنة، ونتمنى أن يمنح الله، الصبر لنا ولعائلته على فراقه”.

وتابع: “كانت علاقتي بالراحل كعلاقة الابن بالأب، وليس معي وحدي فقط بل مع كل الزملاء، إذ كان معروفا في الوسط الفني بكونه الإنسان الذي يقف إلى جانب أخيه الإنسان، وليس فقط الفنان”.

وأشار الغاوي إلى أن بلخياط كان يستقبل الجميع دون تردد، وعُرف عنه كثير من أعمال الخير، وهو ما انعكس في الحضور المكثف لجنازته اليوم، إذ لم يتخلف أحد عن تقديم واجب العزاء.

وعبر عدد من الفنانين في الوسط الفني عن حزنهم العميق لرحيل عبد الهادي بلخياط، فيما نعاه العديد من المغاربة عبر تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين مكانته المرموقة في قلوب محبيه ودوره البارز في إثراء المشهد الفني المغربي.

وتوفي الفنان المعتزل عبد الهادي بلخياط، يوم أمس الجمعة، بالمستشفى العسكري بالرباط، بعد أن نُقل إليه قبل أسابيع إثر معاناته مع المرض.

ووري جثمان الراحل الثرى، عصر اليوم، بمقبرة الشهداء، بحضور عدد من الفنانين الذين جمعتهم به علاقات صداقة، إلى جانب أفراد من عائلته وأصدقائه في مجال الدعوة.

وكان الراحل قد اعتزل الساحة الفنية منذ سنوات، بعد مسيرة فنية غنية أسهمت في إثراء المشهد الموسيقي المغربي وإبراز تراث الطرب الأصيل، مفضلا التفرغ للعبادة والدعوة.

و يُعتبر الراحل من أبرز الأصوات التي تركت بصمة واضحة في ذاكرة الفن الوطني، إذ اشتهر بتفرده في أداء الطرب، قبل أن يختار الاعتزال والتفرغ لعبادة الله، محافظا على مكانته كأحد رموز الطرب المغربي.

ويشكل رحيل عبد الهادي بلخياط خسارة كبيرة للفن المغربي، إلا أن إرثه الموسيقي سيظل حيا في وجدان محبيه ومصدرا للإلهام للأجيال القادمة.

ظهرت المقالة الغاوي مودعا بلخياط: رحيله صدمة وفقدنا أبا ترك فينا أثرا كبيرا أولاً على مدار21.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق