“الكتاب” ينتقد صيغة دعم النقل ويدعو لمشاركة الشباب في الانتخابات

adminمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
“الكتاب” ينتقد صيغة دعم النقل ويدعو لمشاركة الشباب في الانتخابات


حذّر حزب التقدم والاشتراكية من تفاقم تداعيات موجة الغلاء الجديدة في أسعار المحروقات، داعياً الحكومة إلى تبني حلول “هيكلية” بدل الاكتفاء بإجراءات وصفها بـ”المعزولة”، منتقدا الصيغة الحالية للدعم الموجه لأرباب النقل، مؤكدا من جهة أخرى ضرورة المشاركة الواسعة للشباب بالاستحقاقات القادمة.

وتوقف المكتب السياسي للحزب، وفق البلاغ الصادر عن اجتماعه، الذي اطلعت عليه جريدة “مدار21″، عند الارتفاع المتواصل في أسعار البنزين والغازوال، معتبراً أن هذه الزيادات تحمل “مخاطر كبيرة وتداعيات وخيمة على القدرة الشرائية للأسر المغربية، ولا سيما الفئات المستضعفة والطبقات الوسطى”، فضلاً عن تأثيرها على كلفة النقل وأسعار المواد الاستهلاكية.

ورغم إقراره بتأثير الاضطرابات الدولية، خاصة في منطقة الخليج، شدد الحزب على أن ذلك “لا ينفي نهائياً مسؤولية الحكومة في توفير شروط السيادة الاقتصادية والطاقية”، مؤكداً أن السلطات مطالبة بـ”رصد الأوضاع واستباق المخاطر واتخاذ التدابير المتعلقة بالتخزين الاستراتيجي للمحروقات”.

ودعا الحزب إلى تدخل حكومي عاجل لحماية المستهلك، من خلال “تسقيف الأسعار الذي يتيحه القانون، واستخدام الآليات الجمركية والجبائية، ومراقبة وزجر الممارسات المنافية لقواعد المنافسة”، مع إعادة تشغيل مصفاة “لاسامير” بالنظر إلى دورها الحيوي في التخزين.

كما انتقد ما اعتبره “مفارقة” في تفاعل الأسعار محلياً مع السوق الدولية، حيث “لا يُعقل أن ترتفع هذه الأخيرة بهوامش مرتفعة فور وقوع أي طارئ دولي سلبي، في حين لا تنخفض بنفس الدرجة والوتيرة عندما تتحسن الأوضاع”.

وفي سياق متصل، عبّر الحزب عن رفضه لاستمرار الحكومة في اعتماد دعم أرباب النقل بنفس الصيغة السابقة، معتبراً أنه “تدبير محدود” و”عديم الجدوى”، سبق أن “كلف ملايير الدراهم من المال العام دون أثر إيجابي حقيقي وملموس على جيوب المواطنات والمواطنين”.

وشدد على أن الوضع يتطلب “حزمة متكاملة من التدابير القوية، وليس مجرد إجراء معزول وانتقائي لفائدة فئة ضيقة”، داعياً إلى توجيه أي دعم استثنائي نحو “المهنيين الحقيقيين والممارسين الفعليين” لقطاع النقل.

على صعيد آخر، تطرق المكتب السياسي إلى الانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل، معتبراً أن رفع نسبة المشاركة يمثل “رهاناً حيوياً” يستوجب تعبئة شاملة، خاصة في صفوف الشباب.

وكشف الحزب أن نحو “10 ملايين مواطنة ومواطن لا يزالون غير مسجلين” في اللوائح الانتخابية، داعياً السلطات إلى جعل فترة التسجيل المقبلة محطة تعبئة وطنية، عبر “الإعلام العمومي، وتقريب مراكز التسجيل، وفتح مكاتب متنقلة، وتيسير التسجيل إلكترونياً وتفادي الأعطاب التقنية”.

كما وجّه نداءً إلى مناضليه وكافة الفاعلين السياسيين والمدنيين من أجل جعل التسجيل في اللوائح الانتخابية “ضمن أولويات العمل النضالي”، باعتباره “مدخلاً أساسياً للمشاركة السياسية والانتخابية”.

دولياً، جدد الحزب مواقفه الداعية إلى السلم، مندداً بالتصعيد في منطقة الشرق الأوسط، حيث أدان “العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الشعب الإيراني”، كما رفض “الاعتداءات الإيرانية على بلدان عربية شقيقة”.

وأكد أن هذه الأوضاع “تهدد السلم الإقليمي والعالمي وتُعقّد الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تؤدي ثمنها الشعوب”، مجدداً دعوته إلى “تغليب العقل وترجيح المقاربات السياسية والدبلوماسية”.

وختم الحزب بلاغه بنداء “حار من أجل وقف الحرب في الشرق الأوسط تفادياً للأسوأ واستعادةً للحوار والمفاوضات السياسية”، مع التأكيد على ضرورة وضع القضية الفلسطينية في صدارة أي تسوية قادمة.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق