الكرة تخطف الأضواء من السياسة سنة 2025….فوزي لقجع شخصية السنة التي بصمت على إنجازات مبهرة للكرة المغربية

admin31 ديسمبر 2025آخر تحديث :
الكرة تخطف الأضواء من السياسة سنة 2025….فوزي لقجع شخصية السنة التي بصمت على إنجازات مبهرة للكرة المغربية


زنقة 20. الرباط

خطفت الكرة المغربية الأضواء من كل المجالات، مشكلةً بذلك أبرز ما بصم سنة 2025، لصورة المملكة المغربية على الصعيد الدولي من خلال الإنجازات الغير المسبوقة من ألقاب وتتويجات دولية وقارية وعربية مروراً بنيل المملكة شرف تنظيم البطولات القارية والعالمية.

الكرة المغربية تبصم على إبهار العالم وتتوج بكؤوس الفيفا

دخلت الكرة المغربية، التاريخ الكروي من أبوابه الواسعة، بتحقيق أولى ألقاب الفيفا، بالتتويج بكأس العالم للشباب من بين مخالب ملوك الكرة في أمريكا اللاتينية، كما نجحت الكرة المغربية في الظفر بثاني لقب تشرف عليه الفيفا، كأس العرب، بعد مسيرة متميزة في قطر.

التتويج بلقبين تشرف عليهما الفيفا، في موسم واحد، جعل الكرة المغربية محط إعجاب العالم، وأصبحت صورة المملكة المغربية في كل بقاع العالم، مرتبطة بالرياضة العالمية الأولى  لدى مليارات الشغوفين بكرة القدم.

توهج المنتخبات المغربية أصبحت ماركة مسجلة، يعطى بها المثل في التدبير والعمل القاعدي والبنيات التحتية، من مختلف البقاع.

التوهج الكروي للمغرب أولمبياً وقارياً وعربياً وعالمياً، جعل إسم المملكة يغزو قلاع كرة القدم العالمية، مثل الأرجنتين والبرازيل، حيث تحول إسم المغرب، مرادفاً للمهارة الكروية والتألق، بل وأصبح الجميع يضرب ألف حساب للمغرب.

قرعة مونديال 2026 التي أوقعت المغرب ضد البرازيل، جعل الإعلام البرازيلي يتحسر على مواجهة أسود الأطلس، الذي يصفونه بالمنتخب القوي في عالم كرة القدم.

كل هذا، لم يكن وليد الصدفة، لولا العمل والجدية والمثابرة والتنزيل السليم لإستراتيجية حكيمة، يقودها جلالة الملك محمد السادس، لجعل كرة القدم قاطرة تنموية حقيقية.

فوزي لقجع…شخصية السنة في المغرب

شخصية بارزة تقف وراء كل هذا العمل، تستحق التنويه والإشادة، لما تقدمه للكرة المغربية، لتتوج شخصية السنة في المملكة، إنه السيد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

شخصية تعشق كرة القدم، حضي بثقة ملكية سامية، لقيادة ثورة تطوير كرة القدم المغربية، وساعد شغفه الكبير لكرة القدم، على نجاح التنزيل السليم للإستراتيجية الملكية في هذا القطاع، من خلال تنظيم إحترافي للعمل داخل الجامعة، وعمل قاعدي أبهر العالم، ووقوفه الشخصي على تنفيذ البنيات التحتية للكرة المغربية.

رئاسته للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، شكلت تحولاً تاريخياً لهذه الرياضة الشعبية الأولى في المملكة وفي العالم، بدهاء كبير في التدبير وبساطة في التوجيه وصرامة في التنزيل.

ما حققته المملكة في قطاع كرة القدم، خاصة البنيات التحتية و المنتخبات الوطنية، تشكل مصدر إلهام للبلدان الأفريقية والعربية التي لم تخفي إعجابها بهذه القفزة الكبرى للمملكة المغربية، من خلال تأسيس أكاديمية محمد السادس و مركز محمد السادس لكرة القدم، وأكاديميات جهوية لصقل المواهب بكافة المدن كما تم تشجيع بناء أكاديميات تابعة للأندية.

كل هذا العمل الدؤوب لم يكن ليخرج منه المغرب خاوي الوفاض، بل تربع عرش أفريقيا والعرب والعالمية, من خلال التتويج بكأس العرب في قطر قبل أسابيع، برعاية الفيفا، وقبل ذلك بأشهر قليلة التتويج بكأس العالم للشبان، في التشيلي، بعدما أطاح المغرب بكبريات المدارس العالمية. وقبل هذا وذاك، التتويج بكؤوس أفريقيا لمختلف الفئات.





Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق