“الكلاسيكو” يضع الشابي في مرمى الانتقادات بعد الأداء المقلق

admin18 سبتمبر 2025آخر تحديث :
“الكلاسيكو” يضع الشابي في مرمى الانتقادات بعد الأداء المقلق


ما يزال الجدل يرافق المدرب التونسي لسعد الشابي، بعد تعادل فريقه الرجاء الرياضي أمام ضيفه الجيش الملكي بدون أهداف، أمس الأربعاء، في قمة الجولة الثانية من منافسات البطولة الاحترافية.

المباراة عرفت ندية كبيرة وتألقا واضحاً من جانب “الزعيم”، غير أنّ الجماهير الرجاوية صبت جام غضبها على مدربها، عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرة أنه استنفد ما يكفي من الوقت لإعداد فريق متكامل، من دون أن تظهر النتائج المنتظرة فوق رقعة الميدان.

واعتبرت فئة واسعة من الأنصار أن الشابي قدم أداءً “كارثياً بكل المقاييس”، إذ لم ينجح الرجاء خلال المباراة في صناعة فرص واضحة للتسجيل، باستثناء محاولات معدودة لم تشكل خطراً حقيقياً على مرمى الخصم.

وذهبت أصوات متشددة إلى حد القول إن احتلال الفريق للمركز الرابع بنهاية الموسم سيكون في حد ذاته “إنجازاً” إذا استمر الأداء على نفس المنوال.

ويرى كثيرون أنّ المدرب التونسي لم يستثمر فترة التحضيرات الصيفية بالشكل المطلوب، إذ ظل يراهن على نفس النهج الهجومي القائم على العرضيات العالية، في وقت تعتبر الكرة الحديثة هذا الأسلوب متجاوزاً.

وأضاف المنتقدون أنّ تكرار نفس الأخطاء، خاصة في توظيف بعض اللاعبين في مراكز لا تناسب مؤهلاتهم، جعل الفريق يفقد الكثير من هويته الهجومية.

وتابع أنصار الفريق انتقاداتهم الحادة، معتبرين أن إصرار الشابي على إشراك بعض العناصر مثل موزيس أوركوما رغم عدم انسجامه مع إيقاع البطولة، كان نقطة ضعف بارزة في وسط الميدان، حيث ظهر الرجاء في لحظات عديدة عاجزاً عن مجاراة الجيش الملكي، الذي فرض تفوقاً عددياً وبدنياً في مناطق حاسمة من الملعب.

وواصلت الجماهير هجمتها على اختيارات المدرب، مشيرة إلى أن لاعبين مثل عثمان الشرايبي، الذين أبانوا عن مؤهلات إيجابية في مباريات سابقة، لم يمنحوا الفرصة الكافية لإثبات قدراتهم، في مقابل الإصرار على عناصر أخرى لم تقدم أي إضافة ملموسة.

كما لم تُخف هذه الفئة غضبها من تكرار التعاقد مع لاعبين تونسيين دون جدوى، معتبرة أنّ ذلك يثقل كاهل الفريق بلا مقابل تقني حقيقي.

في المقابل، دافع أنصار آخرون عن الشابي، مبرزين أن المسؤولية لا تقع على المدرب وحده، بل إن بعض اللاعبين أنفسهم لم يكونوا في المستوى المطلوب، سواء على مستوى الدفاع أو الوسط أو الهجوم.

وأشار هؤلاء إلى أن الفريق افتقد للنجاعة الهجومية بشكل واضح، فيما ظهر وسط الميدان مرتبكاً باستثناء بوغرين، الذي حاول قيادة الهجمات دون مساندة فعّالة.

واستمر المدافعون عن المدرب في طرح وجهة نظرهم، معتبرين أنّ الحكم القاسي عليه في بداية الموسم أمر متسرّع، وأن الفريق ما زال في طور البحث عن التوازن بين خطوطه الثلاثة.

وأكدوا أنّ مواجهة فريق قوي كالجيش الملكي، المعروف بتماسكه التكتيكي وصلابته الدفاعية، لا يمكن أن تكون مقياسا نهائياً للحكم على مشروع الشابي.

من جانب آخر، لم يتردد بعض مشجعي الجيش الملكي في السخرية من تصريحات المدرب التونسي بعد اللقاء، إذ اتهموه بالإكثار من “الكلام الجوفاء” للتغطية على محدوديته، مؤكدين أن فريقهم كان الأفضل فوق الميدان، وأنه لولا قرارات التحكيم التي اعتبروها مجانبة للصواب في لقطة ركلتي جزاء وهدف ملغى، لخرج الجيش منتصراً من قلب الدار البيضاء.

وختمت الجماهير الرجاوية جدلها بالتشديد على أن الوقت لم يعد يسمح بالمزيد من المبررات أو الأعذار، وأنّ الشابي مطالب بإظهار بصمة واضحة على أداء الفريق في قادم المباريات، بعدما أخذ كامل وقته في التحضيرات، وإلا فإن الضغط الجماهيري سيزداد حدة، وقد يتطور إلى المطالبة برحيله.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق