قالت وزيرة التجارة والسياحة الموريتانية زينب أحمدناه، إن المخزون الاستراتيجي للمواد الغذائية والأساسية في البلاد كاف ومطمئن، ويغطي الاحتياجات لفترة زمنية مريحة.
الوزيرة كانت تتحدث في المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة، أمس الأربعاء، إذا كشفت عن سلسلة من الإجراءات لحماية السوق من تداعيات الظرف الدولي الراهن، في إشارة إلى التوترات في الشرق الأوسط عقب اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلة وإيران.
وأوضحت أن هذه الإجراءات تتضمن إعداد خطة لحماية المخزون الاستراتيجي، وإنشاء لجان لرصد التطورات العالمية ومتابعة وضعية السوق والمخزون، وضمان التزام الفاعلين الاقتصاديين بالأسعار المحددة.
ولفتت بنت أحمدناه أن واردات السكر بلغت 71,331 طنًا في يناير و27,594 طنًا في فبراير، إضافة إلى بواخر راسية في ميناء نواكشوط تحمل كميات تكفي للاستهلاك الوطني لمدة تقارب عامًا كاملًا.
كما بلغت واردات القمح 37,700 طن في يناير، و140,312 طن في فبراير، مع وجود بواخر أخرى محملة بكميات معتبرة. أما مخزون الزيوت فبلغ 82 ألف طن في يناير و123 ألف طن في فبراير، فيما وصفّت الوزيرة وضعية الأرز المحلي بأنها “مريحة جدًا”.
وشددت بنت أحمدناه على دور لجان الرقابة في متابعة التزام الفاعلين الاقتصاديين بالأسعار ومنع أي مضاربات في السوق، لضمان استقرار التموين والأسعار.
