أسفرت قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026، التي جرت مساء أمس الجمعة في العاصمة الأمريكية واشنطن، عن وقوع المنتخب المغربي ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل، اسكتلندا وهايتي، في مجموعة وصفت بالقوية والمعقدة.
وعقب القرعة، اعتبر وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، أن النتائج تمثل تحديًا كبيرًا، مشددًا على منهجية الفريق في التعامل مع كل مباراة على حدة. وقال الركراكي: “سنركز على كل مباراة على حدة. سنلعب أولًا ضد البرازيل؛ سنحترم جميع منافسينا لنكون في مستوى هذه البطولة، فدائمًا ما يكون من الخطأ الاعتقاد أننا متأهلون مسبقًا”.
وأضاف مدرب المنتخب الوطني عن مواجهة البرازيل: “البرازيل، كما قلت دائمًا، تبقى من المرشحين للفوز. لذا، أن يكون لدينا أحد المرشحين للفوز في مجموعتنا، وخصوصًا أن نلعب أمامه المباراة الأولى، فهذا ليس سهلاً أبدًا.. لديهم أحد أفضل المدربين في العالم مع خبرة كبيرة، ولعبنا ضدهم في مارس 2023 بعد مونديال قطر، لكنها ستكون مباراة مختلفة وفي سياق مختلف”.
من جهته، أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، أن مواجهة المغرب ستكون صعبة ومعقدة للغاية، واصفًا المنتخب المغربي بأنه منافس قوي تطور بسرعة منذ مونديال قطر. وقال أنشيلوتي: “شاهدنا ما فعله المغرب في المونديال الأخير، يقدمون أداء جيدًا وأصبحوا أكثر نضجًا وتمرّسًا. أعتقد أن مواجهتهم لن تكون سهلة، ونحن مستعدون للذهاب بعيدًا في المنافسات التي تحتضنها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك”.
وفي تقييمه لاحتمالات تصدر المجموعة، أشار اللاعب الفرنسي تييري هنري إلى أن الأمر مرتبط بحالة اللاعبين الرئيسيين مثل نيمار، مؤكداً في لقاء تلفزيوني: “لن أتفاجأ إذا تصدر المغرب المجموعة بالنظر إلى مستواهم الحالي، لكن تبقى البرازيل هي البرازيل ويجب أن تمنح احترامها”.
تضع هذه القرعة المنتخب المغربي أمام اختبار حقيقي لقوته واستعداده، إذ سيواجه في بداية البطولة أحد أقوى منتخبات العالم، ما يجعل التحضير النفسي والتكتيكي للفريق الوطني محط أنظار الجماهير والمحللين على حد سواء.
