زنقة 20 / الرباط
في حدث فلكي نادر ينتظره العالم بشغف، سيكون المغرب أول دولة في العالم تشهد أطول كسوف كلي للشمس في القرن الحادي والعشرين، وذلك في غضون عامين، حيث يُتوقع أن يغرق هذا الكسوف مناطق واسعة في ظلام تام لمدة تزيد عن ست دقائق متواصلة.
ووفقًا لما أوردته مجلة L’Internaute، فإن آخر كسوف كلي للشمس استمر لفترة زمنية مماثلة وقع في 11 يوليو 1991، ما يبرز فرادة الحدث القادم من حيث طوله وامتداده الجغرافي.
بعد مروره فوق مياه المحيط الأطلسي، سيدخل الكسوف إلى اليابسة عبر المغرب، وتحديدًا عبر مدن طنجة، تطوان، والناظور، ليمنح سكان هذه المناطق مشهدًا فلكيًا نادرًا يخطف الأنفاس.
وسيتابع الكسوف مساره بعدها باتجاه أوروبا، حيث سيكون مرئيًا كليًا في مدينة مالقة الإسبانية، وجزئيًا في مناطق مختلفة من فرنسا، بما في ذلك مرسيليا، تولوز، جزيرة كورسيكا، وساحل الريفييرا الفرنسية.
