زنقة 20 | علي التومي
نجح المغرب في كسب معركة دولية جديدة لحماية تراثه الثقافي أمام محاولات التزوير والتوظيف السياسي من قبل الجزائر، بعد الاحتجاجات الرسمية التي تقدمت بها المندوبية الدائمة للمملكة لدى اليونسكو ضد تعديلات غير قانونية على عناصر تراثية مدرجة.
وجاء في رسالة الاحتجاج الموجهة إلى النائب العام للثقافة بأمانة سر اتفاقية 2003، أن الجزائر حاولت إدخال تغييرات على سجلات التراث العالمي، وهو ما اعتبره المغرب مساساً بمصداقية المنظمة واستغلالاً سياسياً للاتفاقية. وأكد المغرب في رسالته أن القفطان المغربي يمثل تراثاً أصيلاً للملكة ويجب تثبيته دولياً كرمز ثقافي مغربي خالص.
وقد أرفقت المندوبية المغربية بالرسالة مجموعة من أكثر من مائة احتجاج من المواطنين والجاليات المغربية، للتأكيد على رفض أي محاولات لتغيير هوية التراث المغربي، وضمان تسجيله ضمن التراث الثقافي العالمي بشكل يحفظ أصالته وحقوق المغرب التاريخية.
وتعتبر هذه الخطوة انتصارا دبلوماسيا وثقافيا للمغرب، يعزز قدرته على حماية تراثه الثقافي من أي محاولات تزوير أو ادعاءات خارجية، ويؤكد دوره في الدفاع عن الأصالة المغربية على الساحة الدولية.
