المغرب نيوز

المغرب يُعد ملفاً قوياً بالحُجج لإقناع الكاف والفيفا بتجريد السنغال من اللقب القاري وفقاً لقوانين واضحة

المغرب يُعد ملفاً قوياً بالحُجج لإقناع الكاف والفيفا بتجريد السنغال من اللقب القاري وفقاً لقوانين واضحة


زنقة 20. الرباط

أكملت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ملفاً قانونياً قوياً موجهاً إلى الهيئات التحكيمية لدى كل من الكاف و الفيفا، للبث في إعتراض المغرب على إستئناف حكم المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا رغم مغادرة المنتخب السنغالي الملعب لأزيد من 17 دقيقة، دون ترخيص الحكم الرئيسي.

مصادر جريدة Rue20 كشفت بأن الفريق القانوني التابع للجامعة الملكية المغربية، تجند للدفاع بقوة وحزم على الحق المغربي الذي ضاع ليلة الأحد 19 يناير، وسط فوضى تسبب فيها المنتخب والطاقم السنغالي مدرباً ولاعبين و طاقم إداري وجماهير، وهو ما أثر بشكل واضح ومباشر على لاعبي المنتخب الوطني المغربي وتركيزهم في المباراة، أمام أعين الجميع.

ويطالب المغرب بتطبيق حرفي لبنود ومساطر الكاف، خاصة الفقرة 82 وما يليها من قانون الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، الذي يقضي بخسارة وإقصاء المنتخب أو الفريق الذي ينسحب لآي سبب من أسباب المنافسة أو لم يحضر مباراة، أو رفض اللعب أو غادر الملعب قبل نهاية الوقت القانوني للمباراة دون إذن الحكم.

جدير بالذكر أن المنتخب السنغالي له سوابق كثيرة في خرق قوانين الكاف، حيث سبق له وغادر الملعب إحتجاجاً ليحرض الجماهير على إقتحام الملعب وإشعال النيران بملعب دكار، خلال لمواجهة منتخب الكوت دفوار سنة 2012، بعدما كان منهزماً في الدقيقة 71، بهدف ثاني من ضربة جزاء نفذها دروغبا، ضمن إياب الدور الحاسم لتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2013، ليتم تسليط عقوبات صارمة بإقصاء السنغال بشكل مباشر، ومنع إستقبال المباريات الدولية في السنغال، حيث نقل المنتخب المحلي مبارياته الرسمية إلى المغرب خاصة تصفيات مونديال 2014.

كما سبق للمنتخب السنغالي أن أثار فوضى سابقة في نهائيات كأس أمم أفريقيا بتونس 2004، بعدما إختج لاعبو السنغال خلال مواجهته المنتخب التونسي المستضيف، في نصف النهائي، عقب تسجيل اللاعب التونسي “جوهر المناري” هدف، هدد خلالها المنتخب السنغال بمغادرة الملعب ليتحول ملعب رادس إلى ثكنة عسكرية، عادوا بعدها إلى الملعب بتدخل أمني فوق الميدان لكن الحكم الإماراتي علي بوجسيم منح الفوز لمنتخب تونس بتطبيق القانون.

المدرب السنغالي ومساعده الجزائري وبقية الطاقم السنغالي ولاعبيه، حلوا بالمغرب مسلحون بإشاعة جاهزة، جرى الترويج لها عمدًا عبر إعلام أعداء المغرب، من اليوم الأول لانطلاق البطولة، ومفادها أن التحكيم سيخدم المغرب وأن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تتحكم في دواليب الكاف في الكواليس، خاصة بعدما فشل رئيس الإتحاد السنغالي في الظفر بعضوية الفيفا، ليتم دعم المرشح الموريتاني مكانه.

الإشاعة القذرة، التي أطلقتها الجزائر، وموّلتها بقوة المال لدى الإعلام الفرنكوفوني عن سبق إصرار، ثم التقطها مدرب السنغال واستثمرها بأقصى درجات الخبث بإيعاز من مساعده الجزائري.

فمنذ حلوله بالعاصمة الرباط بعدما ضمن التأهل من طنجة حيث قضى أفضل أيام حياته على الإطلاق، بدأ حملته الخبيثة الممنهجة بالتشكيك في التنظيم ومهاجمة القدرات الأمنية بل وتسبب الأخير في تأخره عن الوصول للمؤتمر الصحفي، ليواصل ذلك، في المؤتمر الصحافي، بالترويج لتهيئ خسارة منتخب بلاده للنهائي وتحميل التنظيم المغربي المسؤولية، وهو خلق جواً مكهرباً جعل وسائل إعلام دولية تتساءل عن جدوى و مدى صحة هذه الإدعاءات، بعدما تابع الجميع كيف تأهل المغرب عن جدارة وبشق الأنفس أمام نيجيريا.





Source link

Exit mobile version