زنقة20ا الرباط
أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الحزب يدخل المرحلة السياسية المقبلة بثقة كبيرة في رصيده التنظيمي والسياسي، مشددة على أن المغاربة الذين منحوا الحزب المرتبة الثانية في الاستحقاقات السابقة، قادرون اليوم على منحه المرتبة الأولى.
وجاء ذلك خلال مداخلتها في الدورة الحادية والثلاثين للمجلس الوطني للحزب، المنعقدة اليوم السبت بمدينة سلا، حيث عبّرت عن تضامن الحزب مع الأقاليم المتضررة من الفيضانات، مشيدة بالمجهودات التي يبذلها منتخبو الحزب ميدانيًا لمساندة المواطنين، مؤكدة أن الحزب يظل مستعدًا لتقديم كل أشكال الدعم.
وفي ردها على ما يروج من إشاعات، قالت المنصوري إن الحزب راكم تجربة نضالية تمتد لـ17 سنة، وواجه خلالها العديد من الحملات والإشاعات التي تحدثت في كل محطة عن “انهياره”، وهو ما ثبت عدم صحته.
وأضافت أن قوة الحزب مستمدة من مناضليه، ومن قناعاته، ومن جرأة أعضائه، ومن تنظيماته المحلية، مشددة على أن “البام” لا يؤمن بالقرار الفردي أو المركزية المفرطة، بل بالعمل المحلي والقرب من المواطنين.
ونفت وجود أي خصومات أو صراعات داخل القيادة الجماعية أو المكتب السياسي، مؤكدة أن ما يروج في هذا الشأن مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة، وأن الهدف المشترك للجميع هو خدمة الحزب وتقدم البلاد.
وشددت على أن الحزب، وهو يتحمل مسؤولياته داخل الحكومة، دافع دائمًا عن العمل الحكومي ولم يمارس “المعارضة من الداخل”، مؤكدة في المقابل تشبثه بقناعاته وحرصه على عدم الخضوع لأي ضغوط تمس مواقفه.
وأشادت المنصوري بدور شبيبة الحزب، معتبرة أنها قدمت عملًا تنظيميًا وسياسيًا متميزًا في إشراك الشباب في الحياة السياسية، كما نوهت بدور المنظمة النسائية للحزب، داعية إلى الاعتزاز بما تحقق من منجزات.
وجددت التأكيد على أن ثقة المغاربة في الحزب نابعة من كونه يخدم مصالحهم ولا يبيع الأوهام، مضيفة أن “الأصالة والمعاصرة” غير مستعد لبيع مواقفه من أجل مكاسب انتخابية ظرفية.
وفي سياق متصل، عبّرت عن دعم الحزب للقيادي المهدي بنسعيد، معتبرة أن ما يتعرض له من تشويش يدخل في إطار استغلال سياسي وانتخابي، مؤكدة أن الإشاعات لن تؤثر على الحزب، وأن ثقته في مناضليه “أغلى من أي شيء”.
