يواصل الممثل عبد الرحيم المنياري الحضور بالمسرح والتلفزيون، من خلال مشاركته في أعمال مسرحية وتلفزيونية، بأداء شخصيات مختلفة بين السلطوية، والتراثية، وغيرها.
وسيشارك الممثل عبد الرحيم المنياري في مسرحية جديدة بعنوان “قايد الواد”، المرتقب عرضها يوم الإثنين المقبل، التي تقدم رؤية درامية جريئة تكشف هشاشة الإنسان عندما يجد نفسه ممزقا بين الطغيان والوفاء للمبدأ، وبين الاستسلام للقوة أو التمسك بنقاء الروح، في نص يعكس عمق الصراع الإنساني داخل فضاء مسرحي متوتر ومشحون بالأسئلة.
ويستعرض العمل، المصنف ضمن خانة التراجيكوميديا الاجتماعية، الصراع المحتدم بين الحب والسلطة، وبين الخيارات الأخلاقية المعقدة التي تضع الإنسان في مفترق طرق، بين الظلم والطغيان والشطط في استعمال السلطة، وبين الالتزام بالقيم والوفاء للروح الإنسانية.
وتسلط المسرحية الضوء على اختلاف النظرة إلى الحب، بين من يعتبره مجرد شيء يمكن التخلي عنه، وبين من يراه حياة كاملة تستحق التضحية مهما كان الثمن.
وتتمحور القصة حول شخصية بوعلام الملقب بـ”قايد الواد”، الذي يستبيح دم الشيخة يامنة لأنها رفضت أن تكون خليلة له أو زوجة، مفضلة الوفاء لحبها الأول سلام، الذي قتله بوعلام قبل أن يعود متخفياً في شخصية مبروك، خادم الزاوية.
في فضاء الزاوية، تلتقي يامنة بسلام بعد عشر سنوات، لكنها ترى أمامها فقط “مبروك” الخادم، ليصل إلى الزاوية شاب أحدب وقبيح المظهر يُدعى معروف، زاعما أنه ابن القايد بوعلام، وقد عاش أسيرا في حفرة سحيقة لمدة عشرين سنة قبل أن يتمكن من الفرار.
وتتشابك الخيوط داخل الزاوية، حيث تنشأ بوادر قصة حب جديدة بين يامنة ومعروف، بالتوازي مع تصاعد رغبة جماعية في الانتقام من قايد الواد.
وتتصاعد الأحداث لتصل إلى قلعة القايد، حيث تتواجه الشخصيات في ذروة درامية مشحونة بالصراع والانكشافات.
وهذه المسرحية من تأليف وإخراج عمر الجدلي، ويشارك في التمثيل كل من عبد الرحيم المنياري، مونية المكيمل، جواد العلمي، وحميد مرشيد.
وتولى مصطفى جرويح توزيع الأغاني، بينما قام أنس فييتح بالإنارة والـ”مابينغ”، وأشرف عبد اللطيف رداجي على المؤثرات الصوتية، ومحمد الزايدي على المحافظة العامة، وفؤاد الموساوي بالغرافيزم، فيما تكفل عبد الرحيم المنياري بالعلاقات العامة.
ويواصل المنياري حضوره المسرحي من خلال عمل آخر بعنوان “لمحبة”، الذي يجمع بين الدراما والكوميديا السوداء لمعالجة قضايا اجتماعية، بمشاركة مونيا لمكيمل، عادل نعمان، زينب وبدي، عبد الرحمان الشركي، ومحمد أيمن طراوا، من إخراج مصطفى صبحي وتأليف أمين ناسور.
في الوقت نفسه، يصور المنياري مسلسل “حموشان” من إخراج جميلة البرجي وسيناريو أحمد بوعروة، الذي يقدم قصة إنسانية يومية تنبع من قلب مجتمع قروي جبلي، ويركز على تفاصيل الحياة داخل منطقة معزولة، بما فيها من تضامن وصراعات صغيرة وحكايات متجذرة في نبض الناس وطبيعة المكان.
ويشارك في المسلسل مجموعة من الممثلين، من بينهم ياسين أحجام، سارة فارس، فاطمة بوجو، إلهام واعزيز، محمد حراكة، حنان الخالدي، الصديق مكوار، وطارق الخالدي، إلى جانب مصطفى هنيني وأسماء أخرى.
