عاد الهدوء الى العاصمة النيجرية نيامي، صباح هذا الخميس، بعد ليلة من التوتر الأمني في محيط المطار، حسب مراسل صحراء ميديا في المنطقة.
وفي وقت متاخر من ليل الأربعاء/ الخميس، سمع دوي انفجارات، وإطلاق نار بالأسلحة الثقيلة، قرب مطار ديوري هاماني دراماني الدولي، في ضواحي نيامي.
وتداول ناشطون علي مواقع التواصل الاجتماعي في النيجر، مقاطع فيديو وصورا قالوا إنها لبعض “الارهابيين” في حين تحدث بعضهم عن تمردّ في الجيش، مع تقدّم الجماعات المسلحة في البلاد.
السلطات العسكرية الحاكمة في النيجر، ما تزال تلتزم الصمت، ولم تعلق بعد على الموضوع.
وكان ناشطون معارضون في النيجر، تحدثوا قبل أيام عن “اجتماع لسلطات المطار، لتعزيز الأجراءات الأمنية بسبب معلومات عن هجوم وشيك للقاعدة ضد المطار”.
يذكر آن المنطقة التي تعرضت للهجوم، هي القاعدة العسكرية الجوية الأهم للجيش النيجري (القاعدة 101)، وتتمركز فيها كذلك القيادة العامة للقوات المشتركة لتحالف دول الساحل، والتي أنشئت قبل أشهر، بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو، من أجل ردع تقدم المجموعات المسلحة الإرهابية النشطة في المنطقة.

