قال الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الفزواني إن الوضعية السياسية والاقتصادية والأمنية في البلاد مستقرة وسط مؤشرات إيجابية على مستوى الآفاق التنموية خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف خلال لقاء مع أطر مقاطعة مونكل ليل الخميس/الجمعة أن الأمن يمثل الركيزة الأساسية لأي تنمية اقتصادية أو اجتماعية، إذ يشكل رأس المال الحقيقي الذي تبنى عليه بقية المكاسب، في ظل قناعة عامة بأن غيابه يقوض فرص الحاضر والمستقبل.
وأشار إلى أن تعزيز الحوار السياسي وتبادل الآراء بحرية بين مختلف الأطراف، من شأنه أن ينعكس إيجابا على جودة القرارات الحكومية، لأن اختلاف وجهات النظر عاملا أساسيا في صياغة سياسات عمومية أكثر فعالية واستجابة للتحديات الوطنية.
كما تحدث ولد الغزواني عن تعميم الخدمات الأساسية، خصوصا التعليم والصحة والمياه والكهرباء، مؤكدا تركيز البرامج الحكومية على المناطق الأكثر هشاشة.
معتبرا أن ما تحقق في مجالي التعليم والصحة خلال السنوات الأخيرة يقترب من حجم ما تم إنجازه منذ الاستقلال، مع توسعات كبيرة في المنشآت الصحية والتعليمية

