اليمين الإسباني يسعى لوضع الشراكة المغربية – الإسبانية لتنظيم مونديال 2030 في حرج سياسي عبر مقترح برلماني يحث على إشراك سبتة في استضافة أحداث مرتبطة بالبطولة

adminمنذ ساعتينآخر تحديث :
اليمين الإسباني يسعى لوضع الشراكة المغربية – الإسبانية لتنظيم مونديال 2030 في حرج سياسي عبر مقترح برلماني يحث على إشراك سبتة في استضافة أحداث مرتبطة بالبطولة


يمهد الحزب الشعبي، صاحب أكبر عدد من المقاعد في البرلمان الإسباني، لإدخال ملف التنظيم الثلاثي لكأس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، في حالة حرج سياسي، من خلال طرح مدينة سبتة المتنازع بشأنها لاحتضان بعض فعاليات المونديال.

ويوم أمس الأربعاء، وافقت لجنة التربية والتكوين المهني والرياضة في مجلس الشيوخ، دون أي تصويت معارض، على حثّ الحكومة الإسبانية على “اقتراح تعيين سبتة رسميا كموقع لاحتضان أنشطة ثقافية ومؤسساتية واستراتيجية في إطار كأس العالم 2030″، وهو المقترح الذي كان وراءه الحزب الشعبي الذي يرأس الحكومة المحلية للمدينة ذاتية الحكم.

ودعت اللجنة البرلمانية إلى إحالة هذا المقترح إلى اللجان المنظمة، مع إبراز “الروابط التاريخية والجغرافية والثقافية لسبتة مع إسبانيا والمغرب والبرتغال، فضلا عن نموذجها في التعايش متعدد الثقافات”، على اعتبار أن المدينة سبق أن خضعت للسيادة المغربية ثم البرتغالية فالإسبانية.

وأوضح الحزب الشعبي اليميني، في بلاغ لفرعه المحلي، أن المبادرة المقدمة تطرح “مقترحا واقعيا”، مشيرا إلى أنها “لا تطلب أن تكون سبتة مدينة مستضيفة للمباريات ولا تقترح تشييد بنى تحتية كبرى، بل تدعو إلى أن تحتضن المدينة لقاءات ثقافية واجتماعات تقنية ومعارض أو أنشطة مؤسساتية مرتبطة بالمونديال، بما يعزز رسالة التعاون التي يمثلها هذا الملف المشترك”.

وذكرت عضو مجلس الشيوخ عن سبتة، كريستينا دياز المنتمية للحزب الشعبي، أن الدفاع عن هذه الفكرة ينطلق من أن كأس العالم “ليس مجرد حدث رياضي، بل فرصة تاريخية لإبراز التعاون والتنوع والتفاهم أمام العالم”، وأضافت “في هذا الإطار، تملك سبتة شيئا فريدا لتقدمه، فهي مدينة يرتبط تاريخها بالدول الثلاث المستضيفة، ونقطة التقاء بين أوروبا وأفريقيا، وبين مسارات تاريخية تتقاطع اليوم في مشروع مشترك”.

وتابعت البرلمانية الإسبانية، وفق ما نقلتها على لسانها شبكة راديو وتلفزيون سبتة “نقترح أن تستضيف المدينة أنشطة ثقافية أو مؤسساتية أو استراتيجية مرتبطة بكأس العالم 2030، بطبيعة الحال بما يتناسب مع حجمها”، رابطة الأمر أيضا بالزخم الذي أحدثه صعود نادي سبتة لدوري الدرجة الثاني الإسباني نهاية الموسم الماضي.

وبدا الحزب الاشتراكي العمالي، الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، متحفظا في تعامله مع هذا المقترح، إذ اعتبر أن تحديد صيغ المقرات والأنشطة المرتبطة بالحدث المونديال “يندرج ضمن إطارٍ تم الاتفاق عليه مسبق،ً ويستجيب لمتطلبات تتعلق بالبنية التحتية والربط والنقل والأمن والتخطيط الدولي”.

وشدد الحزب على أن الأمر “لا يتعلق بقرار سياسي أحادي يمكن اتخاذه من داخل هذه اللجنة، رغم تأكيده على أن مدينة سبتة “تستحق أي فرصة مرتبطة بالمونديال تكون متينة ومنسقة وذات فائدة”، على أن تكون أيضا “واقعية”، مشيرا إلى أن حكومة سانشيز “لن تتخلى عن ذلك”.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق