اليمين الإسباني يهاجم حكومة سانشيز بسبب دعم مشاريع سككية بالمغرب بعد حادث قطارات قرطبة

admin21 يناير 2026آخر تحديث :
اليمين الإسباني يهاجم حكومة سانشيز بسبب دعم مشاريع سككية بالمغرب بعد حادث قطارات قرطبة


زنقة 20 | الرباط

يشن اليمين الإسباني هجوما لاذعا على رئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز، و ذلك بعد فاجعة تصادم قطارين يوم الأحد الماضي في جنوب إسبانيا، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 42 شخصا.

و السبب وفق وسائل الإعلام الإسبانية المحسوبة على اليمين، هو تمويل الحكومة الإسبانية لمشاريع السكك الحديدية في بلدان أخرى، حيث يتصدر المغرب قائمة الدول المستفيدة من هذا ، في إطار شراكة استراتيجية تشمل البنية التحتية والنقل والاستعدادات الكبرى لكأس العالم 2030.

التمويل الإسباني لشبكة السكك الحديدية بالمغرب، يواجه اليوم نقاشاً داخلياً محتدماً في إسبانيا، خاصة بعد حادث القطار المأساوي قرب قرطبة، حيث تطالب الاحزاب المعارضة لحكومة سانشيز بأولوية الاستثمار في شبكة السكك الحديدية بالداخل عوض تمويل مشاريع سككية بالخارج.

ووفق تقارير إسبانية، فإن المغرب يعد المستفيد الأكبر من برامج التمويل الإسبانية في قطاع سكك الحديد ، إذ تمت المصادقة في فبراير 2025 على قرض بقيمة تصل إلى 754,3 مليون يورو، لتمويل اقتناء ما يصل إلى 40 قطاراً بين المدن المغربية.

هذا التمويل وفق ذات المصادر، يتم عبر صندوق تدويل المقاولات ، الذي تشرف عليه كتابة الدولة المكلفة بالتجارة، ويهدف بالأساس إلى دعم الحضور الخارجي للصناعة الإسبانية، لا سيما في القطاعات الاستراتيجية.

وصادق مجلس الوزراء الإسباني على هذا القرض في 11 فبراير 2025 بشروط تفضيلية تحترم معايير منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OCDE)، على أن يستفيد منه كل من المكتب الوطني للسكك الحديدية المغربي ووزارة الاقتصاد والمالية.

ويُدرج هذا الدعم ضمن المخطط الطموح لتحديث الشبكة الحديدية بالمغرب، والذي يشمل توسيع الخطوط، تحسين الربط بين المدن الكبرى، وتطوير البنيات التحتية المرتبطة بتنظيم مونديال 2030.

وبالتوازي مع هذا الدعم المالي، جرى إسناد صفقة تصنيع وتوريد القطارات إلى الشركة الإسبانية CAF، التي ستتولى ليس فقط إنتاج وتسليم القطارات، بل أيضاً وضعها في الخدمة وصيانتها لمدة تصل إلى 20 سنة.

وتتميز هذه القطارات بقدرتها على بلوغ سرعة 200 كيلومتر في الساعة، وستُشغَّل على محاور استراتيجية مثل فاس–مراكش والقنيطرة–فاس، ضمن حزمة استثمارية إجمالية في المغرب قد تتجاوز 1,5 مليار يورو.

ولا يُعد هذا المشروع سابقة في التعاون الحديدي بين الرباط ومدريد، إذ سبق للحكومة الإسبانية أن صادقت سنة 2019 على قرض بقيمة 190 مليون يورو لتمويل معدات مخصصة لترامواي الدار البيضاء.





Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق