قالت وزيرة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي الناها بنت مكناس إن انتقال المصانع الحالية من نواكشوط إلى المنطقة الصناعية الجديدة بولاية اترارزة، يظل خياراً طوعياً وليس إلزامياً.
وأضافت في تصريحات لها خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة، أن التحديات البيئية المحيطة بالمصانع الحالية تعود جزئياً إلى عدم التزام التجمعات السكنية بالمناطق العازلة، مما ضاعف من تأثير الانبعاثات على السكان.
وكانت الحكومة الموريتانية صدقت أمس الأربعاء على إنشاء منطقة صناعية جديدة ببلدية “العرية”، في ولاية ترارزة، مع وضع ضوابط قالت إنها صارمة وستمنع تشييد المكاتب أو المنازل داخلها، وذلك لضمان تخصيصها بالكامل للنشاط الصناعي وتفادي التداخل بين المناطق السكنية والإنتاجية مستقبلاً.

