بأزيد من 40 بالمائة.. إسبانيا تُعلن عن تسجيل انخفاض كبير في تدفقات الهجرة غير النظامية في 2025 بفضل تعاون المغرب

admin4 يناير 2026آخر تحديث :
بأزيد من 40 بالمائة.. إسبانيا تُعلن عن تسجيل انخفاض كبير في تدفقات الهجرة غير النظامية في 2025 بفضل تعاون المغرب


أعلنت السلطات الإسبانية عن تسجيل انخفاض كبير في عدد المهاجرين غير النظاميين الوافدين إلى البلاد خلال سنة 2025، بتراجع يقارب 42,6 في المائة مقارنة بسنة 2024، وذلك بفضل تعاون المغرب وبعض البلدان التي تعبر منها تدفقات المهاجرين، كموريتانيا والسنغال.

وحسب الحصيلة التي كشفت عنها وزارة الداخلية الإسبانية، ونقلتها وسائل الإعلام في البلاد، فإن إسبانيا سجلت في 2025 وصول 36.775 مهاجرا، مقابل 64.019 في 2024، مشيرة إلى أن هذا الانخفاض تحقق بشكل بفضل تراجع الوافدين عبر الطرق البحرية، خاصة الطريق البحرية المؤدية إلى جزر الكناري، والتي سجلت انخفاضا بنسبة 62 في المائة.

وأشارت حصيلة وزارة الداخلية الإسبانية إلى أن الغالبية العظمى من الوافدين غير النظاميين، والذين مجموعهم 32.925 شخصا، وصلوا عبر البحر على متن 1.235 قاربا، مقارنة بـ1.810 قوارب وصلت سنة 2024، ما يشير إلى انخفاض ملموس في نشاط هذه المسارات البحرية الخطرة.

وأضافت الحصيلة أن تدفقات المهاجرين غير النظاميين تمثل 6 في المائة فقط من مجموع الوافدين الأجانب إلى إسبانيا، وأن جزءا كبيرا من هؤلاء الأشخاص هم طالبو حماية دولية يفرون من النزاعات والاضطهاد أو الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في بلدانهم الأصلية.

وأوضحت السلطات الإسبانية أن الانخفاض الحاد في الطريق الكنارية يعود أساسا إلى الاتفاقيات الأخيرة بين المغرب والاتحاد الأوروبي وإسبانيا، والتي ساهمت في الحد من المغادرات غير المنظمة من الشواطئ المغربية، إلى جانب مشاركة موريتانيا والسنغال في ضبط هذه التدفقات.

ووفق المصادر نفسها، فإن أغلب الوافدين عبر الطريق الكنارية ينحدرون من مالي (36,8 بالمائة)، السنغال (25 بالمائة) وغينيا (11,7 بالمائة)، بينما انخفضت نسبة المهاجرين المغاربة من أكثر من 50  بالمائة في 2020 و2021 إلى حوالي 11 بالمائة في 2025.

وفي المقابل، وفق ما أظهرته إحصائايات وزارة الداخلية الإسبانية، فقد شهدت جزر البليار ارتفاعا في أعداد الوافدين غير النظاميين بنسبة 24,5 بالمائة، وذلك من 5.882 في 2024 إلى 7.321 شخصا في 2025، ما يشير إلى تحول جزئي في مسارات الهجرة نحو البحر الأبيض المتوسط.

وحسب المصدر نفسه، شهدت جزر البليار وصول 7.321 مهاجرا بطرق غير نظامية خلال 2025، أي بارتفاع قدره 24,5 في المائة مقارنة بعام 2024، ما يشير إلى استمرار تدفق المهاجرين عبر هذا الطريق، رغم انخفاض الأعداد في بعض المسارات الأخرى.

وبخصوص عدد ضحايا الهجرة، فقد أشارت إحصائيات وزارة الداخلية الإسبانية إلى انتشال 57 جثة في مياه البليار خلال نفس السنة، ، فيما سُجل انتشال 44 جثة قبالة ساحل سبتة المحتلة بشمال المغرب، ما يبرز المخاطر الإنسانية الكبيرة المصاحبة لهذه الظاهرة.

وبخصوص ظاهرة الهجرة غير النظامية بثغري سبتة ومليلية المحتلتين، فقد أشارت الداخلية الإسبانية إلى ارتفاع محاولات الدخول إلى سبتة عبر البر أو السباحة من السواحل المغربية إلى 3.523 حالة في 2025، مقابل 2.531 في 2024، أي بزيادة قدرها 45,4 يالمائة.

أما في مليلية المحتلة، فقد ارتفع عدد الوافدين بشكل أكبر نسبيا، من 116 حالة في 2024 إلى 327 حالة في 2025، أي بزيادة 181 في المائة، رغم أن العدد الإجمالي لا يزال أقل من سبتة المحتلة.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق