زنقة 20. الرباط
في ظرف قياسي لم يتجاوز سنتين تمكن المغرب من بناء ملاعب جميلة تظاهي كبريات الملاعب العالمية لكرة القدم.
وبفضل العزيمة والإرادة مدعومة بالإرادة الملكية في تطوير ممارسة كرة القدم في المملكة، أصبح المغرب يتوفر على بنية تحتية عالمية في كرة القدم، على رأس مركب محمد السادس لكرة القدم و الملعب الأيقوني “مولاي عبد الله” بالعاصمة الرباط.
ملعب مولاي عبد الله، أضحى أيقونة عالمية، أبهرت رئيس الفيفا شخصياً قبل زوار وجماهير كرة القدم، بفضل التجهيزات الحديثة والموقع المتميز بوسط بيئي يجمع بين القرب من الطريق السيار ووسط المدينة ومحطة القطار ومحيطاً بالحزام الأخضر للعاصمة المغربية.
ومع إنطلاق منافسات كأس العرب بالدوحة، تنتقل مغاربة صوراً لملعب البيت الذي دشنت به مباريات هذه البطولة، و ملعب مولاي عبد الله الأيقوني، ليتبين بأن الصرح المغربي يتجاوز بكثير ملعب البيت هناك في الدوحة، من حيث جمالية المظهر الداخلية والخارجية، وكذلك التجهيزات الأكثر تطوراً في العالم.
