المغرب نيوز

“با الحبيب”.. سلسلة رمضانية تناقش دور الأب داخل الأسرة المغربية

“با الحبيب”.. سلسلة رمضانية تناقش دور الأب داخل الأسرة المغربية


سابق صناع السلسلة التلفزيونية “با الحبيب”، من إخراج يونس الركاب، الزمن من أجل الانتهاء من مراحل التصوير وإدخال العمل إلى غرفة التوضيب والمونتاج، بهدف ضمان جاهزيته للعرض خلال موسم رمضان المقبل.

وأدرجت القناة الثانية السلسلة التي جرى تصويرها قبل أسابيع، ضمن برمجة أعمالها المخصصة لشهر رمضان، إذ تتكون من أربع حلقات، وتحمل طابعا كوميديا اجتماعيا، وفق المعطيات المتوفرة حول العمل.

وتحمل السلسلة عنوان “با الحبيب”، إذ تسلط الضوء على قضايا الأسرة المغربية، مع التركيز بشكل خاص على دور الأب داخل النواة العائلية، في قالب يجمع بين الدراما والطرافة، برصد مواقف هزلية لشخصيات العمل.

ولا تُعد تيمة الاشتغال على شخصية الأب أو الأم جديدة في الإنتاجات التلفزيونية المغربية، سواء ضمن الأعمال الدرامية أو الكوميدية، رغم اختلاف زوايا المعالجة والطرح، إذ سبق عرض أعمال تناولت الموضوع ذاته من قبيل “عفاك أبابا”، و”سلمات أبو البنات”، و”رضاة الوالدة”، وغيرها.

وتعيد سلسلة “با الحبيب” الممثل الكوميدي حمزة الفيلالي إلى الشاشة الصغيرة، بعد الأزمة القضائية التي مر بها مؤخرا، على خلفية قضية مرتبطة بإصدار شيكات بدون رصيد، قبل أن تتم تسوية الملف لاحقا.

واختار المخرج يونس الركاب الاستعانة بالفيلالي في هذا العمل الجديد ذي الطابع الكوميدي الاجتماعي، إلى جانب إسناده أحد أدوار البطولة إلى زوجته حسناء المومني، التي تشارك في أغلب أعماله، ما يعيد إلى الواجهة النقاش المتجدد حول لجوء بعض المخرجين إلى اختيار زوجاتهم الممثلات لأداء أدوار رئيسية في أعمالهم الفنية.

ويشارك في السلسلة، إلى جانب حمزة الفيلالي وحسناء المومني، كل من عبد الله فركوس، وحسن فولان، وزهير زائر، وصويلح، إضافة إلى أسماء أخرى من الساحة الفنية.

وأعلنت القناة الثانية عن برمجة سلسلة قصيرة بعنوان “محجوبة والتيبارية”، يستند فيها المخرج على النجاح الذي حققه مسلسل “جوج وجوه” خلال أحد المواسم الرمضانية السابقة، إذ تشهد على تطورات انتقال الشخصيات من أجواء أزقة التسول والهامش الاجتماعي إلى فضاءات أكثر رقيا، في سياق تحولات تفرضها المتغيرات الجديدة التي تطرأ على مساراتها، بما يعكس تطورا في العلاقات.

وأدرجت القناة ذاتها، سلسلة “حكايات شامة” الذي يمزج بين الحكاية الشعبية والأجواء الدرامية المستلهمة من الموروث الثقافي المغربي، والتي تروي قصة فتاة نابهة تضطر، رفقة شقيقاتها الثلاث، إلى مواجهة تحديات الحياة اليومية في غياب والدهن الذي شد الرحال إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج.

وستعرض “دوزيم” مسلسل “ليلي طويل” الذي يرصد مسار فتاة تجد في منصات التواصل الاجتماعي، وتحديدا “تيك توك”، بوابة نحو الشهرة والانتشار، قبل أن تتحول هذه المنصة إلى عامل يعيد تشكيل حياتها وعلاقاتها ونظرتها إلى ذاتها.

ومع تصاعد حضورها الرقمي وانتشار محتواها على المنصة، تنقلب حياتها رأسا على عقب، لتدخل في دوامة من التحولات العميقة والتحديات المعقدة، في ظل صراع متزايد بين واقعها الافتراضي ومتطلبات حياتها الاجتماعية والعائلية، وما يرافق ذلك من ضغوط نفسية واختبارات أخلاقية.

ويخوض مسلسل “البراني” الذي ينتمي إلى فئة الأعمال الدرامية، ويجمع بين البعدين الاجتماعي والنفسي داخل قرية معزولة في جبال الأطلس، وتنطلق أحداثه، بوصول رجل غريب محمل بأسرار الماضي، ليعيد طرح أسئلة الهوية والانتماء، ويكشف حقائق ظلت لسنوات طي الكتمان.

وتعيد القناة الثانية إلى الشاشة، سلسلة “بنات لالة منانة” بشخصياتها المعروفة في صيغة محدثة تجمع بين الجيل القديم والوجوه الجديدة، مع المحافظة على الطابع الاجتماعي والدرامي الذي ميز السلسلة منذ انطلاقتها.

وتتواصل أحداث السلسلة في جزئها الثالث، الذي يأتي بعد مرور 12 سنة على عرض الموسمين السابقين، واللذين تناولا قصة أربع فتيات مقبلات على الزواج، تنطلق كل واحدة منهن في رحلة بحث عن الزوج المثالي، لتجد نفسها في مواقف متشابكة تجمع بين الكوميديا والدراما.



Source link

Exit mobile version