المغرب نيوز

بترتيب من الاستخبارات الأمريكية.. مقتل أشهر زعيم لتجارة المخدات في المكسيك يحول البلاد إلى ساحة حرب شوارع

بترتيب من الاستخبارات الأمريكية.. مقتل أشهر زعيم لتجارة المخدات في المكسيك يحول البلاد إلى ساحة حرب شوارع


دخلت الدولة المكسيكية في حالة من الاستنفار الأمني القصوى عقب نجاح عملية عسكرية معقدة في تصفية نيميسيو أوسيغيرا سيرفانتس المعروف بلقب “إل مينشو” وهو الزعيم المطلق لكارتل “جاليسكو” وأحد أكثر الرجال مطلوبية في العالم.

وتفيد التقارير الصحفية القادمة من واشنطن بأن هذه الضربة القاصمة جاءت نتيجة تعاون استخباراتي وتقني وثيق بين القوات الخاصة الأمريكية والجيش المكسيكي حيث وفرت الأقمار الصناعية وأجهزة التعقب الأمريكية الإحداثيات الدقيقة لمخبأ الزعيم في جبال ولاية جاليسكو ضمن حملة ضغوط سياسية وأمنية مكثفة تقودها إدارة ترامب لتفكيك شبكات تهريب المخدرات العابرة للحدود.

وفور تأكيد خبر مقتله تحولت مدن رئيسية مثل بورتو فالارتا وغوادالاخارا إلى ساحات حرب مفتوحة حيث شن مسلحو الكارتل هجمات انتقامية واسعة النطاق شملت إحراق الحافلات والشاحنات لإغلاق الطرق الرئيسية، لعرقلة تقدم التعزيزات العسكرية.

وقد امتدت نيران الفوضى لتطال منشآت تجارية كبرى حيث تصاعدت أعمدة الدخان من محيط متجر كوستكو في بورتو فالارتا إثر احتراق مركبات في مواقفه بينما سادت حالة من الذعر في المطارات الدولية التي علقت رحلاتها الجوية بعد بلاغات عن إطلاق نار وقنابل دخانية مما دفع شركات طيران عالمية لإلغاء عملياتها فوراً وتوجيه نداءات استغاثة للسياح بالبقاء داخل الفنادق.

ويعد سقوط إل مينشو الذي قاد أقوى منظمة إجرامية مجهزة بترسانة عسكرية شبه نظامية منعطفاً تاريخياً في الحرب على المخدرات حيث كان يدير شبكة إجرامية تمتد عبر خمس قارات، ويتحكم في مفاصل تجارة المواد الكيميائية القاتلة مما جعل رأسه يقدر بعشرة ملايين دولار.

وفي ظل هذه التطورات المتسارعة أصدرت السفارات الدولية تحذيرات من الدرجة الرابعة تدعو مواطنيها لعدم السفر وتجنب المناطق الساخنة وسط توقعات بأن تشهد الأيام المقبلة صراعاً دامياً على السلطة داخل أروقة الكارتل الممزق أو مواجهات مباشرة مع الكارتلات المنافسة التي قد تحاول استغلال غياب رأس الهرم لإعادة رسم خارطة النفوذ في البلاد.





Source link

Exit mobile version