المغرب نيوز

برلماني يحذر من مخاطر “تشيّع” أبناء الجالية المغربية ووزير الأوقاف يرد

برلماني يحذر من مخاطر “تشيّع” أبناء الجالية المغربية ووزير الأوقاف يرد


حذر محمد السيمو، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، من انحرافات عقدية تهدد بتشيّع بعض أبناء الجالية المغربية بالخارج، وهو الأمر الذي قلل من شأنه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق مؤكدا أنه يبقى محدودا ولا يرقى إلى مستوى الخطر.

وقال السيمو، الجلسة الأسئلة الشفهية، اليوم الإثنين، إن “المنظومة الدينية لبلادنا عرفت تحولا كبيرا، وسارت في اتجاه صحيح، حيث قطعت مع الآفات التي كان يعاني منها العالم. وأصبح المغرب  نموذجا يُحتذى به في مجال الأئمة، والتأطير، وتكوين الأطر، وكل ما يتعلق بالمجال الديني”.

واستدرك البرلماني السيمو “غير أن مغاربة العالم يعانون بعض الإشكالات. صحيح أن هناك مجهودات تُبذل من طرف الجمعيات ووزارة الخارجية وقطاع التعليم ووزارة الأوقاف، لكن لا يزال هناك خصاص، وهناك خطورة تتمثل في أن عددا من أبناء جاليتنا أصبحوا يتجهون نحو انحرافات مرتبطة بالتوجهات الشيعية”.

واعتبر السيمو أن “أخطر ما يوجد على وجه الأرض هو هذه الآفة، التي بلادنا، والحمد لله، محصنة منها. صحيح أن هناك بعض المحاولات وبعض الأشخاص الذين يتمنون ذلك، لكنهم لا يصلون إلى غايتهم، لأن بلدا فيه أزيد من مليونا وخمسمائة ألف حافظ للقرآن الكريم لا يمكن أن يصل إلى هذه المصيبة”.

وخلال رده على السؤال، شدد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، على أن “بعض المسائل ينبغي التحفظ بشأنها، لأن بعض الأمور إذا قيلت هنا قد يُفهم منها وكأنها ظاهرة كبيرة، في حين أنها ليست كذلك”، مؤكدا أن “هناك عدد من الأخطار التي تحيط بثوابتنا، ليس منها ما أشرتم إليه، لأن ما ذكرتموه يبقى محدودا”.

وأكد التوفيق على أن المغاربة في الخارج “متشبثون بثوابتهم، رغم السياقات الصعبة التي يعيشون فيها، والتي تعرف عوامل متعددة للتشويش والإغراء، والتدخل السياسي المرتبط بتسييس الدين، وغير ذلك”.

وأوضح التوفيق أنه “انطلاقا من التعليمات السامية لأمير المؤمنين، تعمل الوزارة على مجموعة من الإجراءات، مستندة في ذلك إلى حرص مغاربة الخارج وأبنائهم على ثوابتهم”، مفيدا أن الوزارة تقم “بإيفاد بعثات دينية وعلمية مؤهلة، وتعزيز التعاون والتنسيق مع السفارات والقنصليات، ودعم جمعيات تسيير المساجد، وتنظيم أنشطة دينية وثقافية متنوعة، وتزويد المساجد والمراكز بنسخ من المصحف الشريف”.

وأشار التوفيق إلى أن الوزارة تعد برنامجا إعلاميا دينيا موجها عبر الإنترنت، من شأنه أن يحل عددا من الإشكالات. فمثلا، فيما يخص شهر رمضان المقبل، هناك عدد من الجهات التي لا تمنحنا التأشيرات، لكن هذا البرنامج، الذي سيبث يوميا لما لا يقل عن ثلاث ساعات، سيمكن عددا كبيرا من المغاربة من متابعته والاستفادة منه، لافتا أيضا إلى المشاركة في في عملية “مرحبا” من خلال التواجد في سبع عشرة نقطة عبور.



Source link

Exit mobile version