استدعت وزارة الداخلية الموريتانية، اليوم الاثنين، رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” المعارض، حمادي ولد سيدي المختار، على خلفية اتهام الحزب للجيش المالي بقتل منمين موريتانيين داخل حدود البلاد.
وقالت الوزارة، في بيان، إن رئيس الحزب نُبّه إلى أن من مسؤوليات الأحزاب السياسية “تعبئة المواطنين حول ضرورة الالتزام بتوجيهات السلطات الإدارية على الشريط الحدودي، بدل التوظيف السياسي”.
وكان الجيش الموريتاني قد نفى مقتل المنمين في قرية بلدية “بغداد” بولاية الحوض الغربي، مؤكدًا أن الحادثة وقعت داخل الأراضي المالية.
وأوضح الجيش، في بيان أمس، أن قوة مسلحة مكوّنة من خمس سيارات وعشرين دراجة نارية وصلت، صباح 20 مارس، إلى قرية “ياكنا” المالية، الواقعة على بعد نحو 12 كيلومترًا من الحدود الموريتانية و40 كيلومترًا من قرية “ابغيديده” داخل الأراضي الموريتانية، حيث اعتقلت ثلاثة منمين عُثر عليهم لاحقًا قتلى.
وأضاف أن وحدات من الجيش كانت منتشرة على طول الشريط الحدودي وقت الحادث، مشيرًا إلى أن القوة التي نفذت العملية كانت تتحرك داخل الأراضي المالية
