المغرب نيوز

بعد استقالتها من منصب وزيرة الثقافة.. رشيدة داتي تبدأ معركتها للانتخابات البلدية كمرشحة لليمين من أجل الوصول إلى عمودية باريس

بعد استقالتها من منصب وزيرة الثقافة.. رشيدة داتي تبدأ معركتها للانتخابات البلدية كمرشحة لليمين من أجل الوصول إلى عمودية باريس


شرعت رشيدة داتي، السياسية اليمينية الفرنسية من أصل مغربي بشكل رسمي في حملتها الانتخابية من أجل أن تصبح عمدة للعاصمة باريس، وهو ما دفعها إلى مغادرة منصبها في الحكومة الفرنسية كوزيرة للثقافة، والذي عمَّرت فيه أكثر من سنتين.

وقدمت داتي استقالتها إلى رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون، أول أمس الأربعاء، في خطوة سياسية لافتة تعكس تحوُّل أولوياتها من العمل الحكومي إلى المعترك المحلي، فالوزيرة التي حافظت على منصبها رغم التعديلات الحكومية المتتالية منذ يناير 2024، قررت هذه المرة مغادرة الحكومة من أجل خوض ما وصفته بـ”معركة حياتها”، ويتعلق الأمر برئاسة بلدية باريس.

الاستقالة، التي قُبلت رسميا من قبل الرئيس الفرنسي، تأتي قبل أسابيع قليلة من الدورة الأولى للانتخابات البلدية المقررة منتصف مارس 2026، ما يعكس جدية الرهان الذي تضعه داتي، التي كانت وزيرة للعدل ما بين 2007 و2009، على العاصمة الفرنسية، التي قضت في بلديتها أكثر من 17 عاما كمستشارة محلية، وكرئيسة لمجلس دائرتها السابعة.

وفي تصريحات نقلتها عنها وكالة الأنباء الفرنسية، أكدت داتي أنها سلمت استقالتها صباح يوم الأربعاء لرئيس الجمهورية، مشددة على عزمها “تغيير باريس وحياة الباريسيين”، حيث عبرت عن رغبتها في تقديم نفسها كبديل قادر على إحداث قطيعة مع السياسات الحالية في العاصمة، مستثمرة رصيدها السياسي وخبرتها الحكومية.

وحمل بيان قصر قصر “الإليزي” حمل نبرة تقدير لداتي إذ شكرها ماكرون على “العمل المفيد” الذي قامت به في خدمة الفرنسيين خلال العامين الماضيين، متمنيا لها التوفيق في المعركة الانتخابية، ما يمثل دعما رمزيا من ماكرون قد يمنحها زخما إضافيا، رغم أنها تخوض السباق كمرشحة عن اليمين.

من جهتها، حرصت داتي في بيان وداعي على إبراز اعتزازها بفترة توليها وزارة الثقافة، مؤكدة أن الثقافة تظل “ركيزة أساسية من ركائز تماسكنا الوطني”، ووجهت رسالة امتنان إلى العاملين في القطاع الثقافي، في محاولة لإغلاق صفحتها الحكومية بصورة إيجابية، تمهيدا لفتح صفحة جديدة في مسارها السياسي.

ولطالما كانت المعركة الانتخابية في باريس أهم المحطات في الانتخابات البلدية الفرنسية، إذ تشكل نتائجها مؤشرا على توازنات القوى السياسية في البلاد، ومن المنتظر أن تحتدم المنافسة بين داتي، وبين سيدة أخرى هي الاشتراكية آن هيدالغو، عمدة العاصمة منذ حوالي 12 عاما.



Source link

Exit mobile version